قَوْلُهُ (مؤنة عاملي) أي لازمهُ وما يتكلَّفه [1] ، قيل مُراده ناظر صدقاتِهم.
قَوْلُهُ (فتلك أمُّكمْ يا بني مَاء السَّماء) قال الخطَّابيُّ يريد العرب؛ لانتجاعِهمُ الغيث، وقيلَ أرَادَ الأنصَارَ؛ لأنَّهم ينتسبُونَ إلى مَاء السَّماء؛ وهو عامر ولد عمرو الملقَّب مزيقياء.
ص 328
[1] في (أ) (يتكلمه) .