فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 756

قَوْلُهُ ( {النَّبَأ} [النبأ 2] ) أي الخبر، وقالَ البخاريُّ {النبأ العظيم} القرآن، وَ (النَّبيء) بالهمزِ، المخبرُ عن الله، وقيل بمعْنى مفعول؛ أي أخبَرَهُ اللهُ بأمْرِهِ، وقيل اشتُقَّ [1] من (النَّبى) وَهوَ ما ارْتفعَ من الأرضِ؛ لرفعةِ مَنَازلِهمْ، وقيل النَّبيُّ هو الطريقُ سُمِّيَ بذلك؛ لأنَّه الطريقُ إلى اللهِ، ولغةُ قريشٍ تركُ الهمزِ؛ إمَّا تسْهيلًا، وَإمَّا مشتقًّا من النَّبْوة؛ وهي الارْتفاع.

قَوْلُهُ (نهَى عن المنابذة) هو منَ البيُوعِ المنهيَّةِ، وَهيَ المبَايعةُ بشيْئَيْن ينبذهُ كلُّ وَاحِدٍ منهُما إلَى صاحِبِه، يجبُ بذلك بيْعهُمَا، وقيل في تفسيرِهِ غيْر ذلك.

قَوْلُهُ (خذي نبذةَ قسطٍ) أي قطعة، و (النَّبذُ) الرَّميُ وَالطَّرح، وَمنه (فنبذ النَّاسُ خواتيمهم) ، وَقَوْلُهُ (قبر منبوذ) أي متباعد، ويُروى بالإضافة؛ أي لقيط؛ وهو من طُرِحَ صغيرًا لأوَّلِ مَا يُولَد، وَيُقالُ لهُ لقيط؛ إذا أُخِذَ، ومنبوذٌ ما دامَ مطروحًا، وقد يُطلقُ عليْهِ منبوذٌ بعْدَ الأخذِ مجازًا، وَمنه في حديثِ عمرَ (أُتِيَ في منبُوذٍ) ،

ص 346

وَقولُهُ ( {فَانتَبَذَتْ} [مريم 22] منها؛ أي بعُدت ناحية، وقَوْلُهُ( {فَنَبَذْنَاهُ} [الصافات 145] ) أي ألقيْنَاهُ، وقَوْلُهُ ( {انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} [مريم 16] ) أي اعتزلَتْ، وقَوْلُهُ ( {فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنفال 58] ) أي اكشف لهُم الأمرَ في نقضِ مَا بينكَ وبينهم، وَمنه (فنبذ أبو بكرٍ في ذلك العَامِ إلى النَّاسِ) أي نقضَ العهدَ الذي كانَ بينَهُم، و (النَّبذُ) يقعُ بالفعلِ والقوْلِ، في الأجسامِ والمعَاني.

قَوْلُهُ (النَّبيذ) تكرَّرَ في الحديث، وَهو مَا يُعمَلُ من الأشربةِ من التمْرِ وَغيْرهِ، و (النِباذ) هوَ طرحُ التَّمرِ أو الزبيب في الماءِ.

قَوْلُهُ ( {وَلَا تَنَابَزُوا} [الحجرات 11] ) النَّبزُ؛ بالتَّحريكِ اللَّقبُ، فَنُهُوا عن التَّداعِي بالألقابِ.

قَوْلُهُ (أنَّ رجلًا نبَّاشًا) أي كَانَ ينبشُ القبُورَ.

قَوْلُهُ (النَّبط وَالنَّبيط وَالأنبَاط) هم نصارى الشام الذين عمرُوها، وَأهْلُ بوادي العراق، سُمُّوا بذلك؛ لاسْتنباطِهمُ الماءَ وَاسْتخراجِهِ، وَقيلَ همْ جيلٌ من النَّاسِ.

قَوْلُهُ (ينبعُ) من النَّبعِ؛ وَهوَ خروجُ الماءِ من الأرْضِ.

قَوْلُهُ (وإذا نبقهَا) أي ثمَرها، والنبق ثمْر السدرِ، واحدها (نبقة) بالفتحِ وَبالكسْرِ أيْضًا، وَيسَكَّنُ.

قَوْلُهُ (النُّبل) هي السِّهام العربيَّةُ [2] ، لا واحدَ لهَا من لفْظهَا، وَإنَّما يُقالُ سَهْمٌ.

ص 347

ص 348

[1] في (أ) (استحق) .

[2] في (ب) (العريقة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت