قَوْلُهُ (لا وَزرَ) أي لا حِصْنَ، كذا في الأصْلِ، وَقالَ غيْره (الوَزر) بالفتحِ، المكانُ الذي يُلتجأ إليْهِ.
قَوْلُهُ ( {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام 164] ) أي لا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بذنبِ غيْرهِ، و (الوزرُ) الثِّقل، والجمعُ (أوزارٌ) ، وقَوْلُهُ ( {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} [محمد 4] ) قالَ أيْ آثامَهَا، وَقَال غيْره (الأوزار) السِّلاح، و (الوزرُ) مَا يحملُهُ الإنسَانُ، وسُمِّيَ السِّلاحُ بذلكَ.
ص 380
قَوْلُهُ (أوْزاع) أي جماعاتٍ متفرِّقونَ، وَأَصْلُهُ من التَّوزيعِ؛ وهوَ الانقسَامُ، ومنه (فَقامُوا إلى غنيْمَة فتوزَّعوها) .
قَوْلُهُ ( {يُوزَعُونَ} [النمل 17] ) أي يكفُّون.
قَوْلُهُ ( {أَوْزِعْنِي} [النمل 19] ) أي اجعلني، كذا في الأصلِ، وَقالَ غيْرُهُ أي ألهمني.
قَوْلُهُ (وازت برؤوسِنا) ، وقَوْلُهُ (وَازى) هوَ منَ الموَازاةِ [1] ؛ وَهيَ المُقَابَلةُ.
ص 381
[1] في (أ) (الموازة) .