قَوْلُهُ (هذا كنزُك) وتكرَّر ذكرُ الكنزِ؛ وهو مَا يودَعُ في الأرضِ منَ الأمْوَالِ.
قَوْلُهُ (الكَنود الكَفورُ) أي الجَحودُ.
وقَوْلُهُ (كنزٌ من كنوزِ الجنَّةِ) أي أجرُ قائِلِها مدَّخَرٌ كالكنزِ.
قَوْلُهُ (كنسَ كمَا يكنسُ الظبيُ) أي يتغيَّبُ ويسْتترُ.
قَوْلُهُ (ما كشفتُ كَنَفَ أنثى) أي ثوبها الذي يسْترها، وكنَّى [1] هنا بذلك عن الجِماع، ومنه قوْل المرأة (لم يفتِّش لنا كَنفًا) .
قَوْلُهُ (فتكنَّفه النَّاسُ) أي أحَاطوا به، وَتكرَّرَ.
قَوْلُهُ (بين أكنافكم) أي جوانبِكُم.
قَوْلُهُ (الكنيف) بفتح أوَّله، هو الخلاءُ.
قَوْلُهُ (كنانته) أي مَا يضعُ فيه سِهامَهُ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها [2] تكِنُّها؛ أي تحفَظُهَا، ومنهُ قولُ عمرَ (أكِنَّ النَّاس من المطرِ) أي اصنعْ لهُم كنًّا، قالَ المصنِّف أكنَّة واحدُهَا كِنَان، وأكنان وَاحدُها كِنٌّ؛ مثلُ حملٍ
ص 317
وأحمالٍ، تقولُ كننتُ الشيءَ أخفيته.
ص 318
[1] في (أ) (وهنا) ، ولعله سبق قلم.
[2] في (أ) (لكنها) .