قَوْلُهُ (كبَّهُ اللهُ) أي ألقاهُ، يقالُ في اللَّازم أكبَّ، وفي المتعدِّي كبَّ، تقولُ أكبَّ عليهِ، ومنه أكبَبْنا على الغنائمِ، وقد تكلَّمَ عليْهِ المصنِّفُ.
قَوْلُهُ (كبَتَ الكافرَ) أي صرعَهُ، أو خيَّبَهُ، أو أذلَّهُ، أو أحزَنَهُ.
قَوْلُهُ (ومنه كُبِتُوا) أي أخذوا.
قَوْلُهُ (الكَبَات) بفتحتينِ، مخفَّفًا، هوَ ثمرُ الأراكِ، وقيلَ ورقُهُ، وغُلِّطَ قائلُهُ.
قَوْلُهُ (ونحنُ ننقلُ التُّرابَ على أكبادِنا) كذا في غزوةِ الخندقِ، بغيرِ خلافٍ، وهوَ اسْتعارةٌ، ويُروى في غيْرِ هذا الموضعِ بالتَّاءِ الفوْقانيَّةِ والذَّالِ، والكتدُ مجتمعُ العنقِ والصلبِ، ويؤيِّدُهُ روايةُ مسْلمٍ (أكتافِنا) .
قَوْلُهُ ( {فِي كَبَدٍ} [البلد 4] ) أي في شدَّة خلقٍ، وقيلَ الذي يكابدُ أمورَهُ، وقيل خُلِقَ منتَصِبًا غيْرَ منحنٍ [1] .
قَوْلُهُ (في حفرِ الخندقِ، فعَرضتْ لنا كبِدة) بكسرِ البَاءِ الموحَّدةِ في روايةِ القابسيِّ والأصيليِّ وَغيرهما؛ أيْ قطعةٌ مِنَ الأرْضِ، يشقُّ حفرها؛ لصلابَتِها، ويُروى بالنونِ وَباليَاءِ التَّحتانيَّةِ، وبتقديمِ الدَّالِ عليها أيْضًا.
قَوْلُهُ (كبد الحوتِ) هو [2] العضوُ المعروفُ من كلِّ حيوانٍ.
قَوْلُهُ (اللهُ أكبرُ) قيلَ مَعْناهُ الكبيرُ، وقيلَ أكبرُ مِن كلِّ شيْءٍ، فحُذِفَ؛ لوضوحِ المعْنى.
قَوْلُهُ(وأسندُ عظمَ ذلكَ
ص 309
وكبرَه)بضمِّ الكافِ، وبكسْرها أيْضًا، ومنه ( {والذي [3] تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور 11] ) أي معظمه، وقيلَ المرادُ الإثمُ الكبيرُ، مِنَ الكبيرةِ؛ كالخطى مِنَ الخطيئةِ.
قَوْلُهُ (كبِّر كبِّر) أي قدِّمِ الكبيرَ السِّنِّ، وقالَ يحيى القطَّان أيْ الكلامُ الأكبر، وفي روايةٍ (الكبر الكبر) أي قدِّم السِّنَّ، وفي روايةٍ (كبِّر الكبر) أي قدِّم الأكبر.
قَوْلُهُ (على ساعتي هذهِ مِنَ الكبر) أي مِن زيادة السِّنِّ.
قَوْلُهُ ( {وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ} [يونس 78] ) أي المِلك.
ص 310
[1] في (أ) و (ب) (منحني) .
[2] في (أ) و (ب) (هي) .
[3] (والذي) سقط من (أ) .