قَوْلُهُ (السَّاهرة) قيل وَجْهُ الأرْضِ، وَقيل المكانُ المسْتَوي.
قَوْلُهُ
ص 208
(اسْهَكوني) أي اسْحقوني.
قَوْلُهُ (ألا اسْهلنَّ بنا) أي أفضينَّ بنَا إلى سَهْلٍ مِنَ الأرضِ، يُقالُ أسْهلَ القومُ؛ إذا صَارُوا إلى السَّهلِ، ومنهُ قَوْلُهُ لم يسْهَل، بإسْكانِ السينِ؛ أي يسِرْ [1] في السَّهْلِ.
قَوْلُهُ (إلَّا أن يسْتهموا عَليْهِ) أي يَقرعُوا بالسِّهَامِ، قالَ اللهُ تعالى ( {فَسَاهَمَ} [الصافات 141] ) أي قارعَ؛ وَكذا قولها خرجَ سَهْمي، وقَوْلُهُ سَهمي الذي بخيبر؛ أيْ نصيبي، وكذا قَوْلُهُ اضربوا لي منكمْ سَهْمًا.
قَوْلُهُ (على سهوة) أي ضفَّة بيْن يديِ البيْتِ، أو مخدع، أو عيدان، يُوضعُ عليْهَا المتَاعُ، أوْ كوَّة بَيْن بيْتيْن أو حائطين، والسَّقفُ على الجميعِ، فمَا كانَ وَسَطًا؛ فهوَ سَهْوة، وما كانَ داخلًا؛ فهوَ مخدعٌ، وقيل السَّهْوةُ بيْتٌ صَغيرٌ منحِدرٌ في الأرضِ، مرتَفِعُ السَّمْكِ، يشبهُ الخزانةَ، وقيل ضفَّةٌ بينَ بيتيْنِ.
قَوْلُهُ (السَّهْوُ في الصَّلاةِ) أي النِّسيانُ.
ص 209
[1] في (ب) (يسير) .