فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 756

قوله (حِراء) [1] هو جبل معروف بمكَّة، بكسر أوَّله، ممدود ومقصور، ويُصرَف ولا يُصرَف.

قوله (الحربة) هي رمح قصير، معروفة، وقولهم (بحِرَابِهم) جمعها.

قوله (محروبين) أي مسلوبين، يُقال حرب الرَّجل؛ إذا سُلِب حريبته؛ أي ماله، فهو حريب ومحروب.

قوله (الحَرْبيُّ) منسوب إلى أهل الحرب.

قوله (المحاربة لله) قال البخاريُّ هي كلمة الكفر.

قوله (خَمِيصَةٌ حُرَيْثِيَّةٌ) منسوبة إلى رجل يُقال له حُرَيث.

قوله (ويتحرَّج) ، وقوله (أُحْرِجَكم) ، وقوله (التَّحريج) ، وقوله (حتَّى يُحرِجه) كلُّه من الحرج؛ وهو ضيق الصدر [2] وغيره، ويُطلَق

ص 138

على الإثم.

قوله ( {عَلَى حَرْدٍ} [القلم 25] ) قال قتادة جِدٍّ في أنفسهم.

قوله ( {الْحَرُورُ} [3] [فاطر 21] ) قال أبو عُبيدة هو بالنهار مع الشمس، قال ابن عبَّاس ورؤية الحرور باللَّيل، والسَّموم بالنهار.

قوله (استحرَّ القتل) بتشديد الراء؛ أي كَثُر واشتدَّ.

قوله (الحَرَّة) بالفتح والتشديد هي أرض ذات حجارة سود، والمراد بذلك حرَّة المدينة، ومنه قوله (إلى الحرَّتين) ، و (يوم الحرَّة) اسم وقعة كانت بحرَّة المدينة في خلافة [4] يزيد بن معاوية.

قوله (وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ) أي يحوطهم، وقوله (إلى جبل لأحرزَه) ؛ أي أحفظه به.

قوله ( {حَرَضًا} [يوسف 85] ) أي محرِّضًا يُذيبُك الهمُّ؛ كذا في الأصل.

قوله (حِرفَتي) أي كسبي، وأحترف؛ أي أكتسب.

قوله (فَحَرَّفَهَا) أي جعلها مُحرَّفة؛ إشارةً إلى صفة قطع السيف.

قوله (اقرأ على حرف) أي على لغة، وقوله ( {يُحَرِّفُونَ} [النساء 46] ) ؛ أي يُغيِّرون.

قوله (الْحُرَقَات مِنْ جُهَيْنَةَ) بالضمِّ والفتح قبائل منهم.

قوله (حَرَّكْتُ بَعِيرِي) أي رفعته ليمشي سريعًا.

قوله ( {وَحِرمٌ عَلَى قَرْيَةٍ} [5] [الأنبياء 95] ) أي وجب.

قوله ({ [وَ] أَنْتُمْ حُرُمٌ [المائدة 1] ) جمع (حرام) ؛ أي مُحرِم، أو داخل الحَرَم.

قوله (مع ذي مَحْرِم) أي مع مَن يَحْرُم عليه نكاحها.

قوله (حرَّمها اللهُ) أي جعلها حرامًا.

قوله (أنَّ الصورة مُحَرَّمة) أي مُحَرَّمة الضرب.

ص 139

قوله (لِحُرْمِهِ) بالضمِّ، وقيل بالكسر، وصوَّبه ثابت.

قوله (أَحَرُورِيَّة؟) (الحروريُّ) نسبة إلى حروراء؛ قرية بالعراق، وهم طائفة من الخوارج كان ابتداء خروجهم [بها] ، ويُقال لجماعتهم الحروريَّة، قال مصعب عن أبيه الحروريَّة الذين ينقضون عهد الله، و [منه] قوله (عَامَ حَجِّ الْحَرُورِيَّةِ) .

قوله (فلْيَتَحرَّ الصَّوابَ) وقوله (أحرى ألَّا يفعل) هو مِن التَّحرِّي؛ وهو طلب الصواب، وقوله (حريٌّ ألَّا يفعل) أي خَلِيقُ؛ وزنًا ومعنى، ويُقال أيضًا (حرٍ) ؛ بالتَّنوين بلا تشديد، والواحد والاثنان والجماعة سواء، و (أحرى) أفعل تفضيل منه.

قوله (يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ) مخفَّف الراء فرج المرأة، قيل أصله حرح، فحُذِفت الأخيرة؛ تخفيفًا، وهي ظاهرة في الجمع.

[1] في هامش (ب) (قباء وحراء ذَكِّر وأنَّثْهِما معًا & ومُدَّ واقصُر واصْرِفَن وامنعِ الصرفا) .

هذا البيت يغلب على ظنِّي أنِّي حفِظته مِن شيخنا الإمام الحافظ أبي العبَّاس سيدي أحمد المقرئ رحمه الله تعالى).

[2] في (أ) (الصيد) .

[3] في هامش (ب) (بفتح الحاء، «مشارق» ) .

[4] في هامش (ب) (سنة ثلاث وستين، سببها أنَّ عبد الله بن حنظلة وغيره من أهل المدينة وفدوا إلى يزيد بن معاوية، فرأوا منه ما لا يصلح، فرجعوا إلى المدينة فخلعوه، وبايعوا عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، فأرسل يزيدُ بن مسلم بن عقبة، فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة، قَتَل مِن وجوه النَّاس ألفًا وسبعَ مئةٍ، ومِن أخلاط النَّاس عشرةَ آلافٍ سوى النِّساء والصِّبيان، انتهى، انظر «القسطلاني» ) .

[5] كذا في (أ) ، وكُتِب على هامشها (?وحرام?، ?وحِرم? قُرِئت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت