قَوْلُهُ ( {مُزْجَاةٍ} [يوسف 88] ) أي قليلةٍ، فسَّرَهُ في الأصْلِ.
قَوْلُهُ (مزدلفة) قال عطاء إذا أفْضَيْتَ من مَأْزِمَيْ عرفة؛ فهي المزدلفة إلى محشَر، انتهى، وَسُمِّيَت بذلك؛ لازدلاف [1] القوْمِ بهَا؛ أي اجتمَاعهمْ،
ص 335
وَقيل لأنَّها تقرِّبُ إلى اللهِ، وَقيل غيْر ذلك.
قَوْلُهُ (المزر) فسَّرهُ بشرابِ الذرةِ وَالشعيرِ، وَيُصنَعُ من القمْحِ أيْضًا.
قَوْلُهُ (مزعةُ [2] لحم) ، وَقَوْلُهُ (شلو ممزَّع) أي قطعَة من لحمٍ مُقطَّعة مفرَّقة.
قَوْلُهُ (مزَّقَه) أي قطَّعَهُ.
قَوْلُهُ (المأزمَان) واحدها مَأزم؛ وهو الضيق.
قَوْلُهُ (المزن) أي السَّحابُ.
ص 336
[1] في (أ) (لإزلاف) .
[2] في (أ) (مز) .