قَوْلُهُ (تهجَّدَ) أي قامَ من الليْلِ، و (الهجودُ) من الأضدادِ؛ يقالُ للقيَامِ وَللنَّوْمِ.
قَوْلُهُ (أهجر؟) [1] بهمزةِ الاستفهَامِ، والاسْمُ (الهجْرُ) وَهوَ الهذيَانُ، وَيُطلقُ على كثرةِ الكَلامِ الذي لا مَعْنى
ص 369
لهُ، قيل وَهوَ اسْتفهامُ إنكارٍ.
قَوْلُهُ (لوْ يعْلمونَ مَا فِي التَّهْجيرِ وَالصَّلاةِ بالهَاجرةِ والمهجر) قالَ الخليلُ وَغيْرُهُ (الهجيرُ) وَ (الهاجرةُ) نصفُ النَّهارِ عندَ اشْتدادِ الحرِّ.
قَوْلُهُ (هجرة إليَّ) الهجرةُ النزولُ، وهي هنا التَّحوُّلُ من دارٍ إلى دارٍ.
قَوْلُهُ (مجوس هجر، وَقلال هجر) هي بَلدٌ مَعروفٌ من ناحيَةِ البحرَيْنِ.
قَوْلُهُ (هجعَ) أي نامَ.
قَوْلُهُ (هجَعتْ عينُكَ) بفتْحِ الجيمِ مخفَّفًا؛ أي غارَتْ، وَقوْلهُ (انهجمَ الغارُ) أي سَقَطَ.
قَوْلُهُ (الهجينُ) هوَ الذي أبُوهُ عربيٌّ دونَ أمِّهِ.
ص 370
[1] في هامش (ب) (الصَّحيح فتح الهاء، وروي «هُجِر» مبنيًّا لما لم يسمَّ فاعله، «مشارق» ) .