قوله (ألحَّت) أي تمادَتْ على فعلِها.
قَوْلُهُ (اللَّحْد) سُمِّي لحدًا؛ لأنَّه في ناحية، وقَوْلُهُ (ملتحدًا) أي معدلًا، وإذا كان مُسْتقيمًا؛ يقالُ لهُ الضَّريح.
قَوْلُهُ (لحاف) هوَ الذي يتغطَّى به.
قَوْلُهُ (اللُّحَيف) بالضم وَالمهْملَة مُصَغَّرًا؛ اسْمُ فرسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وَسَلَّمَ، ويُقالُ بالخاءِ المعجمة.
قَوْلُهُ (ألحنَ بحجَّتهِ) أي أفطنَ لهَا وَأقوَم، واللَّحْن مشترِكٌ بين الخطأ وَالفطنة، وَقيل إنَّما يُقال في الفطنة بالتَّحريكِ.
قَوْلُهُ (مَا بيْن لحيَيْه) قيل لسَانه، وَقيل بَطنه، و (اللّحْيُ) بفتحِ اللامِ وَكسْرِها، العَظمُ الذي تنبتُ عليْه اللحيةُ من الإنسَانِ.
قَوْلُهُ (تَلاحى رَجُلان) أي تخاصَمَا، و (الملاحَاة) الخُصُومَة والسباب أيضًا، وَالاسْم اللِّحاء؛ مَكسُور ممْدود.
قَوْلُهُ (لحْى جمل) يقالُ بكسْرِ اللام وَفتحهَا، هوَ مَوْضعٌ عَلى سَبْعةِ أمْيَالٍ مِنَ المَدينةِ، قال ابْن وَضَّاحٍ هو عقبَةُ الجُحْفَة، وَفي روَاية
ص 321
(لَحْيَيْ جمل) بالتثنية.
ص 322