قَوْلُهُ ( {يُسْجَرُونَ} [غافر 72] ) قالَ مجاهدٌ يوقد لهمُ النَّارُ، وفي قَوْلِهِ ( {الْمَسْجُورِ} [الطور 6] ) قالَ مُجاهدٌ المُوقَد، وفي روايةٍ (المُوقَر) ؛ بالراء، وَقالَ غيْرُهُ المملوء، وهوَ بمعْنى الذي بالراءِ، وفي قَوْلُهُ ( {سُجِّرَتْ} [التكوير 6] ) قالَ الحسَنُ تُسجَرُ حتَّى يَذهَبَ مَاؤها، فلا يبْقى منه قطرةٌ، وهَذا بمَعْنى قوْلِ مجاهدٍ الأوَّل، لكنَّ قوْلَ مجاهدٍ في هَذا معْنى {سُجِّرَتْ} أفْضى بَعْضُهَا إلى بَعض، فصارت بحرًا وَاحدًا.
قَوْلُهُ (فأخذتهُ فسجرتهُ في التَّنُّورِ) أي أوْقدتُهُ، وهَذا يُؤيِّدُ التَّفسيرَ الأوَّلَ.
قَوْلُهُ (سجف حُجرته) هوَ السِّتْرُ المشقوق
ص 195
الوسط.
قَوْلُهُ (السِّجلُّ) بتشديدِ اللَّام، قال هيَ الصَّحيفةُ، وقيل ملَكٌ، وروى أبُو داود أنَّهُ اسْمُ صحابيٍّ.
قَوْلُهُ (سَجْلًا) بفتحِ أوَّلِهِ، وَسُكونِ الجيمِ؛ أيْ دلوًا.
وقَوْلُهُ (الحربُ سِجالٌ) بالكسْرِ؛ أي مرَّةً كذا ومرَّةً كذا، مَأخوذٌ من مسَاجلةِ المسْتقين؛ حيثُ يدلي هذا سجلَهُ مرَّةً، وهذا مرَّةً.
قَوْلُهُ [1] ( {سِجِّيلٍ} [هود 82] ) قالَ هوَ الشديدُ الكبيرُ، ويُقالُ باللَّامِ وَبالنُّونِ، وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ أصْلُهُ سنك وكيل، فأُدْغِمَ، ثمَّ عُرِّبَ، قالَ الأزهَريُّ قدْ بيَّنَ اللهُ المرادَ بقوْلِهِ ( {حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} [هود 82] ) حيْثُ قالَ حجارة مِن طينٍ ( {مُّسَوَّمَةً} [هود 83] ) ، وَأمَّا ( {سِجِّينٍ} [المطفِّفين 7] ) ؛ فَقيلَ هوَ «فعيلٌ» ، من السِّجنِ، وَقيلَ حجرٌ تحتَ الأرْضِ السَّابعةِ.
قَوْلُهُ (مُسَجًّى) أي مُغطَّى بهِ كلُّهُ.
قَوْلُهُ ( {إِذَا سَجَى} [الضحى 2] ) أي أظلمَ، وقيل اسْتوى، وقيل غطَّى النَّهَارَ بظلمتِهِ.
ص 196
[1] (قوله) ليس في (أ) .