فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 756

قَوْلُهُ (صبَأْنا) بالهمزِة، وقد تُسَهَّلُ، وَ (الصَّبَأة) [1] مَنْ همَز؛ قالَهُ بوزنِ (كَفَرَة) [2] ، ومَن لم يهمِزْ؛ قالَهُ بوزنِ (رُمَاة) ؛ ومعْنَاهُ الخروجُ مِن ديْنٍ إلى ديْنٍ، فأمَّا الصَّابئون؛ فقالَ أبُو العالية هم فرقةٌ مِن أهلِ الكتابِ، وقيل مِن النَّصارى، تخالفهم إلى أشيَاءَ مِن اليهوديَّةِ؛ فكأنَّهم خرجوا مِن الدِّينينِ إلى ثالثٍ، وهم يزعُمون أنَّهم على شريعةِ نوحٍ أو إدريسَ أو إبراهيمَ.

قَوْلُهُ (مصبَّحٌ في أهلِهِ) أي يُؤتَى وقتَ صلاةِ الصبحِ، فيسلِّمُ عليْهِ.

قَوْلُهُ (اصطبحَ) أي شربَ صبَاحًا، وقَوْلُهُ (أتصبَّحُ) أي أنامُ أوَّلَ النَّهَارِ.

قَوْلُهُ (أصبحي سراجَكِ) أي أوقديهِ، و (المصباحُ) السِّراجُ؛ لأنَّهُ يُطلَبُ بهِ الضِّيَاءُ.

قَوْلُهُ (قتلهُ صبْرًا) ، وقَوْلُهُ (أن تُصبَّرَ البهَائمُ) ، وقَوْلُهُ (ولا تُصبَّر يمينُهُ) كلُّهُ مِن الحبسِ والقهرِ، ففي الأيمانِ الإجبارُ عليْهَا، وَفي البهائمِ نصبُها للرَّميِ، وفي القتلِ ظاهرٌ، وأصلُ الصَّبْرِ الثَّبَاتُ، وأمَّا قَوْلُهُ (قرط مصبُور) ؛ فمعنَاهُ يجتمعُ على الأرْضِ بعضُهُ عَلى بعضٍ.

قَوْلُهُ ( {صِبْغَةَ اللهِ} [البقرة 138] ) أي دينه.

قَوْلُهُ (أُصَيبِغ مِن قريشٍ) كذا لبَعضِهم بالمهْملةِ والغيْنِ المعجمةِ، وعكسَ آخرونَ، والأوَّلُ معْناه أُسَيوِد؛ كأنَّهُ عيَّرهُ بلونِهِ، والثَّاني كأنَّهُ تصغير (ضبع)

ص 228

على غيْرِ قيَاسٍ، وقالَ لهُ ذلكَ؛ تحقيرًا لهُ، وَهوَ أشبَهُ بمسَاقِ الكلامِ؛ لقولِهِ وتدع أسَدًا.

قَوْلُهُ (الصِّبية) بكسْرِ أوَّلِهِ، وتخفيفِ الموحَّدةِ، جمعُ (صبيٍّ) .

ص 229

[1] في (أ) (والصباء) ، ولا يصح.

[2] في (أ) (كفر) ، ولا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت