فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 756

قوله ( {حم} [غافر 1] ) قال مجاهد فجازها مجازَ أوائل السور، وقيل هو اسم.

قوله ( {حَمَأٍ} [الحجر 26] ) جمع (حمْأة) ؛ وهو المتغيِّر المنتن [1] .

قوله (كَأَنَّهُ حَمِيتٌ) بوزن (فعيل) هو زقُّ السَّمن، شُبِّه به الرجل الأسود السَّمين.

قوله (لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِن حُمَةٍ) [2] بالضمِّ وتخفيف الميم فوعة الشمِّ، وقيل الشَّمُّ نفسه.

قوله (حمحمة) و (قامت تُحَمْحِم) هو صوت الفرس، وهو دون الصهيل.

قوله (الحُمس) [3] في «مسلم» هم قريش وما ولدت، وقيل سُمُّوا بذلك؛ لتحمُّسهم؛ أي تشدُّدهم في الأمر.

قوله (حِمْص) مدينة بالشام مشهورة؛ بكسر أوَّله وسكون الميم.

قوله (أرأيت إن استحمق) أي فَعَل فِعْل الأحمق، و (الأحمق) الجاهل المتهوِّر، ومنه (ليراني أحمق) .

قوله (حميل السيل) هو ما يجيء به السيل مِن طين وغيره، (فعيل) بمعنى (مفعول) .

قوله (كنَّا نحامل) أي نحمل على ظهورنا لغيرنا.

قوله (حَمَلَ عَلَى بَعِيرٍ) أو (على فَرَسٍ) أي أناخها فجعلها محمولًا عليها.

قوله ( {حَمُولَةً وَفَرْشًا} [الأنعام 142] ) قال ابن عبَّاس يُحمَل عليها، ومنه قوله (حَمُولَةَ النَّاسِ) و (لا أجد حمولة) .

قوله (هَذَا الْحِمَالُ [4] لَا حِمَالَ خَيْبَرْ) [5] هو بالكسر، مِن الحمل، والذي يُحمَل

ص 148

مِن خيبر التَّمرُ؛ أي إنَّ هذا في الآخرة أفضل.

قوله ( {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد 4] ) أي تمشي بالنميمة.

قوله (نُحَمِّمُهُم) أي نسوِّد وجوههم بالحميم؛ وهو الفحم.

قوله (الْحُمْنَانُ) [6] جمع (حمنانة) ؛ وهي صغار الحلم.

قوله (أحمي سمعي وبصري) مأخوذ مِن (الحمى) ، وأصله المنع.

قوله (الحمو) فسَّره في «مسلم» بأنَّه أخو الزَّوج وما أشبهه مِن أقاربه، قال الأصمعيُّ الأحماء مِن قِبَل الزوج، والأصهار من قبل المرأة، وقال أبو عليٍّ القالي الأصهار يقع عليهما جميعًا.

قوله (حميَّة) أي أنفًا وغضبًا.

قوله (حِمى الله) أصل (الحمى) المنعُ؛ أي الذي منعه.

قوله (من مكَّة وحِمْيَر [7] ) بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح الياء، قبيلة مشهورة باليمن وسُمِّي بها الموضع.

[1] في (أ) (المنتن المتغير) .

[2] في (أ) و (ب) (لا مِنْ رُقْيَة إِلَّا حُمَة) ، وفي هامش (ب) (لا رقية إلَّا من عين أو حُمَة، كذا هو الصواب) ، وفيه (أي من لدغة ذي حُمَة؛ كالعقرب وشِبهها، والحُمَة فوعة ... إلخ، كذا في «المشارق» ) .

[3] في هامش (ب) (بضم الحاء وسكون الميم، «مشارق» ) .

[4] في (أ) و (ب) (الجمال) .

[5] في هامش (ب) (قوله «من حمل علينا السِّلاح؛ فليس منا» ابن حجر عند مسلم مَن سلَّ علينا السَّيف، ومعنى(حمل السَّيف على المسلمين) ؛ لقتالهم به بغير حقٍّ؛ لما في ذلك مِن تخويفهم وإدخال الرُّعب عليهم، وكأنَّه كنَّى بالحمل عن المقاتلة أو القتل؛ للملازمة الغالبة، وفي الحديث «مَن شهر علينا السِّلاح» أخرجه البزَّار، وعند أحمد مِن حديث أبي هريرة بلفظ «مَن رمانا بالنَّبل؛ فليس منا» ؛ أي ليس متَّبعًا طريقتنا، ونظيره «مَن غشَّنا؛ فليس منَّا» ، و «ليس منَّا مَن ضرب الخدود» ، وهذا في حقِّ مَن لا يستحلُّ ذلك، والأولى عند كثير مِنَ السَّلف إطلاق لفظ الخبر مِن غير تعرُّض لتأويله؛ ليكون أبلغَ في الزَّجر، وكان سفيان بن عيينة ينكر على مَن يصرفه عن ظاهره، ويقول معناه ليس على طريقتنا، ويرى أنَّ الإمساكَ عن تأويله أولى، هـ).

[6] في هامش (ب) (بفتح الحاء وسكون الميم، بعدها نون، جمع حمنانة؛ وهو صغار الحلم، «مشارق» ، والحلم كبير القراد) .

[7] في (أ) و (ب) (حمية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت