قَوْلُهُ (وَجَاءَ) بالمدِّ، هوَ رضُّ الأنثييْنِ رضًّا شديدًا؛ لتذهبَ شهْوةُ الجماعِ، وينزلُ منزلةَ الخصاء؛ وَالمعْنَى أنَّ الصَّومَ يقطعُ النِّكاحَ؛ كما يقطَعُهُ الوَجاء، وَرُويَ (وَجَا) بوَزْنِ (عصَا) ، واسْتُبْعدَ.
قَوْلُهُ (وَجَبَت الشَّمْسُ) أي سَقطَتْ.
قَوْلُهُ (فَلا تجد عليَّ) أي لا تغضَبْ، ومنهُ (وَجَدَ علي) ، وَمنه (الموجدة) .
قَوْلُهُ (وجدْتُ عليْهِ وَجْدًا) [1] أي حزنْتُ.
قَوْلُهُ (وَكَأنَّهُم وجدوا في أنفسِهم) أي غضبُوا، وَوَقعَ عندَ أبي ذرٍّ (كَأنَّهم وُجْدٌ في أنفسِهم) أي غضابٌ، وقَوْلُهُ (فمن وجد منكم بمَالِهِ شيْئًا؛ فليبعْهُ) أي اغتبطَ بهِ وأحبَّهُ.
قَوْلُهُ (ليُّ الواجدِ) أي مطْلُ الغَنِيِّ.
قَوْلُهُ (ممَّا لمْ يوجفْ) أي ممَّا لمْ يُؤخذ بغلبَةِ جيشٍ، وأصْلُ (الإيجافِ) الإسْراعُ في السَّيْرِ.
قَوْلُهُ (الوجعُ) العربُ تسمِّي كلَّ مرضٍ وجعًا.
قَوْلُهُ (وجنتَاهُ) (الوَجنَة) جَانبُ الوَجهِ.
قَوْلُهُ (وَجْه ههنَا) أي تَوَجَّه،
ص 378
وقَوْلُهُ (وَجَّهْت وَجْهي) أي قصْدي.
قَوْلُهُ (وجاه العدو) بضمِّ الواو وَكسْرِها، هوَ اسْتقبَالُ الشَّيْء بالوَجْهِ، وتُبدَلُ الوَاوُ تَاء، فيُقالُ تجاه.
قَوْلُهُ (كانَ لعليٍّ وَجْهٌ حياة فَاطمة) أي جاهٌ زائدٌ لأجْلِهَا، ومنْهُ (أرى لكَ وجهًا عندَ هذا) .
ص 379
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» ووجدت عليه وجْدًا حَزِنت، ووجدت من الحُب وجْدًا، كلُّه بالفتح) .