قَوْلُهُ (بقضيبٍ) أي بسَيفٍ رقيقٍ، أو بعودٍ.
قَوْلُهُ ( {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} [الكهف 77] ) أي ينصدع مِن غيْرِ
ص 301
أن يسقط، وقَوْلُهُ (لو أنَّ أُحُدًا انقضَّ؛ لما فُعِلَ بعثمان) أيْ انهَارَ، وتصدَّعَ، وتفرَّقَ.
قَوْلُهُ (يقضمها؛ كمَا يقضمُ العجل) أي يقطعهَا، ومنه فقضمته.
قَوْلُهُ (أحسنكم قضاءً) أي وَفَاءً.
قَوْلُهُ (تقاضى ابْن أبي حدرد دَيْنًا) أي طلبَ منه وفاءَ دينِهِ.
قَوْلُهُ (قضى) أي مَاتَ.
قَوْلُهُ (عمرةُ القضاءِ والقضيَّة) أي الكتاب الذي اصْطلحُوا عليْهِ.
قَوْلُهُ ( {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء 4] ) أي أمرْنَاهُمْ، ويأتي القضاءُ على وُجوهٍ؛ بمعْنى الأمْرِ، وَالحكمِ، والخلقِ، ومنهُ ( {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} [فصلت 12] ) أيْ خلقَهنَّ.
ص 302