قوله ( {بَاءَ} [آل عمران 162] ) أي رجع، ومنه (باء بها أحدهما [1] ) ، {وَبَاءُوا} [البقرة 61] ، و {تَبَوَّءُوا} [الحشر 9] ، وقيل في {بَاءُوا} انقلبوا، و {تَبَوَّءُوا} تحمَّل؛ كذا في الأصل.
قوله (البَاءَ) أي النكاح، وتُبدَل همزته هاء وتسهَّل.
قوله ( {الْبَأْسَاءِ} [البقرة 177] ) من البأس، ومن البؤس، قال مجاهد تبأس تحزن [2] .
قوله ( {بِعَذَابٍ بِيْسٍ} [الأعراف 165] ) أي شديد، و {الْبَأْسَاءِ} الشدَّة، وقوله (عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا [3] ) أي عساه يُحدِث أبؤسًا، جمع البأس؛ وهو الشدَّة من المرض والحرب وغيرهما.
قوله ( {تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [النحل 81] ) في الأصل هي الدروع، وإنَّما هي تفسير (السرابيل) ، وأمَّا البأس هنا؛ فهي الحرب.
قوله (يَا بَابُوسُ) بوزن (قابوس) ، هو الرَّضيع من أيِّ نوع كان، وزعم الداوديُّ أنَّه اسمٌ عَلَمٌ على ذلك الصبيِّ، وغلَّطوه.
ص 92
[1] في (أ) (أذوهما) ، وفي (ب) (أذرمما) .
[2] في هامش (ب) (ومنه لكن البائس سعد ابن خولة) .
[3] في (أ) (أيؤسًا) .