فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 756

قَوْلُهُ (وأرجأَ أمْرنَا) أي أخَّرَهُ [1] ، وَكَذا قَوْلُهُ ( {تُرْجِي} [الأحزاب 51] ) أي تؤخِّرُ.

قَوْلُهُ (غُذَيْقُهَا المُرجَّب) (الرُّجبَة) بضمِّ الرَّاء وسُكونِ الجيمِ البنَاءُ الذي تُحاطُ به النَّخلةُ؛ مخافَةَ أن تسْقطَ.

قَوْلُهُ (رَجَب مُضَر) هُوَ الشَّهْرُ، نُسِبَ إلى مُضرٍ؛ لتَعْظيمِهمْ لهُ.

قَوْلُهُ (يَرتجُّ) أي يتحرَّكُ وَيَضطرب، وفي قَوْلِهِ ( {رُجَّتِ} [الواقعة 4] ) أي زلزلت.

قَوْلُهُ (وزنَ لي فَأرْجَحَ) أي زَادَ

ص 176

في الميزانِ حتَّى مَالَ.

قَوْلُهُ ( {وَالرُّجْزَ} [2] [المدثر 5] ) قالَ (هِيَ الأوْثانُ) ، وَهي تفسيرٌ باللَّازمِ؛ لأنَّهَا تؤدِّي إلى الرِّجزِ؛ وَهُوَ العَذابُ.

قَوْلُهُ (الرَّجَزُ) بفتحتينِ هوَ ضربٌ من الشِّعرِ معروفٌ، وأنكرَ بعْضُهُم أن يكونَ شِعرًا.

قَوْلُهُ (رجْس) بسُكونِ الجيمِ؛ أي قذر، وقيل الرجسُ النَّجسُ.

قَوْلُهُ (يرجع) أي يكرِّرُ، وقَوْلُهُ (الرُّجعى) تأنيثُ المرجعِ [3] ، وقَوْلُهُ ( {ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق 11] ) أي ترجعُ بالمطرِ، وقَوْلُهُ ( {رَجْعٌ بَعِيدٌ} [ق 3] ) أي ردٌّ، وقَوْلُهُ (باسْترجاعِهِ) أي بقولِهِ إنَّا للهِ وإنَّا إليْهِ رَاجعون، ومنه قولُهُ (فَاسْترجعَ) .

قَوْلُهُ (غزوَة الرَّجيعِ) هوَ مكانٌ في بلادِ بني سُليم.

قَوْلُهُ (ترْجُفُ) أي تضطربُ.

قَوْلُهُ (كنتُ أُرَجِّل رأسَهُ) أي أُسَرِّحُ شعرهُ، ومنه قَوْلُهُ (أرادَ الحجَّ فرَجَّل) [4] أيْ شعر رأسِهِ، ومنهُ قوْلُه [5] (المُرجَّل) بالتشديدِ، وأمَّا (المِرْجل) بكسْرِ أوَّلِهِ؛ فهُوَ القِدْر.

قَوْلُهُ (فمَا ترجَّلَ النَّهَارُ) أي ارْتفعَ.

قَوْلُهُ (المتَرجِّلات مِنَ النِّساءِ) أي المتشبِّهاتُ بالرِّجالِ.

قَوْلُهُ (برَجْلِكَ) الرَّجْل الرَّجَّالة، وقوْلُ الشَّاعرِ

وَرَجْلة يضربُونَ البيضَ هُوَ جمعُ (رَجْلٍ) ، على غيْرِ قيَاسِ.

قَوْلُهُ (لأرْجمنَّك) أي لأشتُمنَّكَ، وقيلَ لأهْجُرَنَّك، وأمَّا قَوْلُهُ ( {أَن تَرْجُمُونِ} [الدخان 20] ) ؛ فَقيل مَعْنَاهُ القتْل، ومنْهُ ( {لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ} [الشعراء 116] ) .

قَوْلُهُ (ترجين النِّكاح) بالضمِّ وَالتَّشديدِ، من الرَّجَاءِ؛ وهو الأمَلُ، ويجيءُ أيْضًا بمعْنى الخوْفِ، ومنه ( {لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا} [نوح 13] ) أي لا تَخافُونَ عظمةً، كَذا في

ص 177

الأصْلِ، ومثلُهُ ( {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} [الكهف 110] ) أيْ يخافُهُ، يُقالُ في الأمَلِ رَجوْتُ وَرَجيْتُ؛ بالوَاوِ وباليَاءِ، وفي الخوفِ بالوَاوِ لا غير.

[1] في (أ) و (ب) (آخره) .

[2] في (أ) و (ب) (الرجز) ، والمثبت موافق للتلاوة.

[3] في (أ) و (ب) (الترجيع) .

[4] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «رجِل الشَّعر» ؛ بكسر الجيم، هو الذي فيه تكسير يسير، بخلاف السَبِط) .

[5] في (أ) و (ب) (قول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت