فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 756

قَوْلُهُ (المرْأَة) واحدةُ النِّساء، وَالمرْأَتان تثنية ولا جمعَ لهُ [1] من لفظِهِ، و (المرءُ) من الرِّجال الواحد، وَالجمع مَرْؤون.

قَوْلُهُ (المرُوءة) هي مكارم الأخلاق، وَ (المِرآة) بالكسْر والمدِّ، التي يَرى الشخصُ فيهَا صورتَهُ، وَالميمُ زائدةٌ، وَكذا قوْلُهُ (كريه المَرْآة) بفتح الميم، أي الرُّؤية.

قَوْلُهُ (مربد النعم) ، وقَوْلُهُ (فَوَضعت في المربدِ) هوَ الموْضعُ الذي تُحبَسُ فيه الإبلُ للبَيْعِ.

قَوْلُهُ

ص 333

(سَألته عن المُرجِئةِ) هم طائفةٌ منَ المبْتدعةِ.

قَوْلُهُ ( {مِن مَّارِجٍ} [الرحمن 15] ) المارج اللهب [2] المختلط، وَقيل نارٌ دون الصَّواعقِ.

قَوْلُهُ (من مرجٍ أو روضةٍ) المرج أرْضٌ فيه نبَات تمرج فيهِ الدَّوابُّ.

قَوْلُهُ (مَرج أمرُ النَّاسِ) أي اختلطَ، وَ ( {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الرحمن 19] ) خلطهمَا، وَقد تكلَّمَ عليْهِ المؤلِّفُ في سُورَة الرَّحمن.

قَوْلُهُ (مِرْجَل) أي قِدر.

قَوْلُهُ (يمْرحون) أي يبطرون، قالهُ مجاهدٌ.

قَوْلُهُ ( {مَريد} [الحج 3] ) أي متمرِّد، كذا في الأصلِ، وهو مِنَ[ (المَرْد) بفتح الميم وسكون الراء، و (المارد) الماكر، وهو المبالغ في الشر.

قوله (بمُرورهم) ] جمع (مِر) بكسْرِ الميم، وَهي المِسحاة.

قَوْلُهُ (مَرَّ الظُّهران) موْضعٌ خارج مكَّةَ، تقدَّم في الظاء.

قَوْلُهُ {مستمرٌّ} قال مجاهد أي ذاهب.

قَوْلُهُ (ممرُّ النَّاسِ) أي مَمْشاهم.

قَوْلُهُ (في تفسيرِ {الشِّعْرى} هي مرزم الجوزاء) قد تعقِّبَ بأنَّ المرزم نجمٌ آخر غيْر الشِّعرى.

قَوْلُهُ (أصَابه مراض) بضمِّ الميم مخفَّفًا، وَكسَر بعضُهم الميمَ، هو من عاهَات الثمرِ.

قَوْلُهُ (لا يوردُ ممرضٌ على مصحٍّ) أي مريضٌ على صحيحٍ، أو صاحبُ إبلٍ مريضةٍ على صاحب إبلٍ صحيحة.

قَوْلُهُ (أن يمرَّضَ في بيتي) أي يُعَالَجُ في مرضِهِ.

قَوْلُهُ ( {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} [البقرة 10] ) قالَ أبو العالية أي شكٌّ.

قَوْلُهُ (تمرَّط [3] شعرُها) أي انتتفَ وَتقطَّع.

قَوْلُهُ (في مُروطِهنَّ) ، وقَوْلُهُ (في مِرْطِي) بكسْرِ الميم،

ص 334

وتكرَّرَ، هو الدِّرعُ من خَزٍّ أخضر، قالهُ النَّضرُ بن شُمَيْل، وَقالَ الخليلُ كِسَاء، وَيؤيِّدُه قوْله (في مِرط مُرحَّل [4] من شَعرٍ أسْود) .

قَوْلُهُ (فتمرَّغت) أي تمعَّكت.

قَوْلُهُ (يَمرُقُون مِنَ الدينِ) أي يخرجُونَ منهُ؛ كمَا ينفصلُ السهمُ مِنَ الرميَّةِ إذا أنفذَها [5] .

قوله (مَرَاقِّ البَطْن) [. . .] [6] .

قَوْلُهُ (مرمرة حمْراء) هو نوعٌ من الرُّخامِ.

قَوْلُهُ (مِرمَاتَيْن) قالَ البخاريُّ (المِرمَاة) مَا بيْنَ ظِلْفِ الشاةِ من اللحمِ، اهـ، وَهي مَكسُورة الميمِ.

قَوْلُهُ (المروة) هي الحجارة المحدَّدة، وبها سُمِّيَت قرينةُ الصَّفَا.

قَوْلُهُ ( {أَفَتُمَارُونَهُ} [النجم 12] ) أي تجادلونَه، منَ المَراءِ، أو تشكُّون فيه، من المرية [7] ، وَمنه (تتمَارى في الفوق) ، وَ (لا أماريكَ) ، وَ (تمَارَينا) ، وَقولهم ( {أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ} [فصلت 54] ) أي في شكٍّ، وقَوْلُه (يمترون) أي يشكُّون.

قَوْلُهُ (المَرِيء) بفتح الميم، وكسر الرَّاء، آخرُه مهمُوزٌ؛ أي الحلقوم، وَأمَّا (المُرْي) بضمِّ الميم، وَسُكون الراء، بلا همزٍ، فهوَ الذي يؤكَلُ [8] .

قَوْلُهُ (كنيسة يُقال لهَا مارية) بتخفيفِ الياءِ، وهو نظيرُ اسْمِ سُرِّيَّة النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّم، وَالدة إبْراهيم.

ص 335

[1] في (أ) (لها) .

[2] في (أ) و (ب) (النهب) .

[3] في (أ) و (ب) (يمرط) .

[4] في (أ) و (ب) (مرجل) ، وهو تصحيف.

[5] في (أ) و (ب) (أنقذها) ، وهو تصحيف.

[6] (قوله مراق البطن) ليس في (أ) ، ثم في (أ) و (ب) بياض وفوقه (كذا) .

[7] في هامش (ب) (ومنه هل تمارون في رؤيته) .

[8] في هامش (ب) (به جرى ذكره في تخليل الخمر، كذا في «المشارق» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت