قَوْلُهُ (المرائي) ، وقَوْلُهُ (الرِّيَاء) هُو إظهَارُ الخيْرِ وَإبْطان غيْرِهِ.
قَوْلُهُ (يريبني) أي يُشكِّكُني، من الرَّيْبِ.
قَوْلُهُ (راثَ عَليْنا) أي أبْطأَ.
قَوْلُهُ
ص 187
( {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال 46] ) قالَ قتادة الحرب، وَقالَ غيرُه النَّصر.
قَوْلُهُ (يومًا راحًا) أي ذا ريحٍ.
قَوْلُهُ ( {وَرَيْحَانٌ} [الواقعة 89] ) قال مجاهدٌ الرزق، وقيل النَّضيج الذي لمْ يؤكلْ، وقَوْلُهُ (ريحانتاي) (الريحانة) كلُّ بقلةٍ طيِّبة الريح، وَهوَ ما يُسْتراحُ إليْهِ أيْضًا.
قَوْلُهُ ( {وَرِيشًا} [الأعراف 26] ) قالَ ابْنُ عبَّاسٍ من [1] المَالِ، وقيل مَا ظهرَ مِن اللِّبَاسِ.
قَوْلُهُ (الرَّيع) الارْتفَاع مِن الأرْضِ، جمعُهُ (رِيَعة) ، وَ (الرياع) وَاحدهُ (ريعة) .
قَوْلُهُ (لم يرِمْ) أي لم يبرح، يُقالُ رامَ يَريمُ ريمًا؛ إذا برحَ وَأقامَ.
قَوْلُهُ ( {كَلَّا بَلْ رَانَ} [المطفِّفين 14] ) أي غلبَ حتَّى غطَّى على قلوبِهم، وقيل المرادُ نبت الخطايا.
قَوْلُهُ (لأرى الريَّ) كناية عنْ ظهُورِهِ.
قَوْلُهُ (يوم التَّروية) هوَ اليَومُ الثامِنُ مِن ذي الحجَّةِ، سُمِّيَ بذلك؛ لأنَّهُم كَانوا يَتَروَّون مِنَ المَاءِ للخروجِ إلى الموْقفِ.
[1] (من) ليس في (ب) .