قَوْلُهُ ( {قَابَ قَوْسَيْنِ} [النجم 9] ) أي قدرَ قوسَيْن.
قَوْلُهُ (أقادَ بهَا الخلفاء) ، وقَوْلُهُ (وَإمَّا أن يُقادَ القود؛ قتل القاتلِ بمَن قتَلَهُ) وأصلُهُ أنَّهم كانوا يدفعونَ القاتلَ لوليِّ المقتولِ، فيقودهُ بحبلٍ.
قَوْلُهُ (قُدْنيهِ) أمرٌ بالقودِ، ومنه يقتدي.
قَوْلُهُ (يقودُني) أي يجرُّني.
قَوْلُهُ (فاسْتقادَ لأمْرِ اللهِ) أي أذعَنَ.
قَوْلُهُ (القواريرُ) قالَ أبو قِلابة يعني النسَاءَ.
قَوْلُهُ (فقُرِضَ) أي أُزيلَ.
قَوْلُهُ (ففشت تلكَ المقالةُ) أي القول، وَيحتمل أن تكونَ (الفَعْلةُ) ، ويحتملُ أن يكونَ بمعنى القائلةِ؛ أي الجماعة القائلة، وقد يُطلقُ القوْلُ مَوْضع الفعلِ، ومنه في قصَّةِ الخضرِ فقالَ بيدِهِ، فأقامَهُ؛ أي أشارَ بيدِهِ، وقَوْلُهُ (فقالَ بيدِهِ هكذا) أي نفضَها، وقَوْلُهُ (البرَّ تقولون بهنَّ) أي تظنُّون.
قَوْلُهُ (يؤمُّ القومَ) همُ الجمَاعة مِنَ الرِّجالِ، عَلى الصَّحيحِ.
ص 307