فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 756

قَوْلُهُ (لا تعرب في الفتنة) أي سُكنى البَاديَةِ، هي الأعرابُ.

قَوْلُهُ ( {عُرُبًا} [الواقعة 37] ) بضمَّتيْنِ، وَاحدها عَروبٌ؛ مثلُ صُبُر وصَبُور، وقيل العُربُ المحبَّباتُ إلى أزواجهِنَّ.

قَوْلُهُ (أعربهم أحسَابًا) أي أصحُّهُم.

قَوْلُهُ (عرجَ بي إلى السَّماءِ) أي صعدَ.

قَوْلُهُ ( {ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج 3] ) قالَ تعرجُ الملائكةُ إليهِ، وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ المعَارجُ درج.

قَوْلُهُ (إلى العَرْج) بفتحٍ ثمَّ سُكونٍ، هوَ أوَّلُ تهَامة.

قَوْلُهُ (مَن تعَارَّ) أي اسْتيقظَ، وقيلَ تمطَّى وأنَّ، وقيل تكلَّمَ، وقيل تقلَّبَ في فراشِهِ.

قَوْلُهُ (مِن عُرْس) بالضمِّ، ثمَّ السكون؛ أيْ مِن وليمةٍ، وقَوْلُهُ (أعْرسَ الرَّجلُ بأهلِهِ) أي دخلَ بها، وَ (العروسُ) الزَّوْجةُ لأوَّلِ الابتناءِ بهَا، والرَّجلُ كذلكَ، وقَوْلُهُ (أعرسْتمُ اللَّيْلة) هوَ كنايةٌ عن الجماعِ.

قَوْلُهُ (مُعَرِّسين) التعريسُ نزولُ آخر اللَّيْل؛ للنَّومِ والرَّاحة، ويُسْتَعملُ في كلِّ وقتٍ، ومنه معرِّسين في نحرِ الظهيرةِ.

قَوْلُهُ

ص 256

(مِن عريشٍ) أي مُظلَّل بجريدٍ وَنحوِهِ، يقالُ عروش وعريش، وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ معروشاتٍ مَا يعرشُ مِن الكرمِ، وَ (العروش) الأبنيَّة، وعريشُ البيتِ سقفُهُ، وكذا أعراشهُ، وَ (العريش) السَّريرُ للسُّلطانِ.

قَوْلُهُ (أقامَ بالعرصةِ ثلاثًا) أي وسطَ البلدِ، وعرصةُ الدَّارِ سَاحتُها.

قَوْلُهُ (عَرْضُ ثيَاب) بفتحِ أوَّلِهِ، وَسُكونِ الرَّاءِ، مَا عدا الحيوان والعقار، وما يُوكَلُ وما يوزن، ويُطلقُ أيْضًا على مَتَاع الدُّنيا، ومنه كثرة العرضِ.

قَوْلُهُ (عُرِضُوا) بالضمِّ، فأبوا؛ أي عرضَ عليْهم الطَّعامُ، فامتنعوا، وَالعُراضة؛ بالضمِّ الهديَّة.

قَوْلُهُ (عَرْضُ الوسادة) بفتحِ أوَّلِهِ، ضدُّ الطولِ، وذكرهُ الدَّاوديُّ بالضمِّ، وصوَّبُوا الأوَّل.

قَوْلُهُ (عرضَ له رجلٌ) أي ظهرَ لهُ.

قَوْلُهُ (عُرِضَت يوْم الخندقِ) أي أُحْضِرت، ومنه عرضَ الأميرُ الجيشَ.

قَوْلُهُ (المعْراض) هوَ خشبَةٌ محدَّدةُ الطرفِ، أو في طرفِها حديدةٌ يُرمَى بهَا الصَّيْد.

قَوْلُهُ (مَعْرُوضةٌ في المسْجدِ) اعْتراضُ الجنازةِ مأخوذٌ مِن العرضِ؛ ضدُّ الطول.

قَوْلُهُ (يعرِّضُ) بالتشديدِ، ولا يبُوحُ؛ أيْ يلوِّحُ، و (المعاريض) التَّوريةُ بالشَّيْءِ عن آخرَ بلفظٍ يشركه فيهِ، أوْ يحتملُهُ مجازُه أوْ تصْريفُهُ.

قَوْلُهُ

ص 257

(ولو أن تَعرُض عَليْهِ عودًا) بضمِّ الرَّاءِ وفتحِ أوَّلِه؛ معْناهُ تضعُ عَليْهِ بالعَرضِ.

قَوْلُهُ (وهذهِ الخطوطُ الأعْراض) جمعُ عَرَضٍ؛ بفتحِ الراءِ، وهوَ حَوَادثُ الدَّهرِ.

قَوْلُهُ (عرضَ لهُ) أي عارضٌ مِن الجنِّ، أو مِنَ المرضِ.

قَوْلُهُ (عُرضُ الحائطِ) بالضمِّ؛ أيْ جَانبُهُ.

قَوْلُهُ (أعرضَ عنهُ) أي لم يَلتفتْ إليْهِ.

قَوْلُهُ ( {عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ} [الأحقاف 24] ) هوَ السَّحابُ.

قَوْلُهُ (عراضُ الوُجُوهِ) يريدُ سعتها.

قَوْلُهُ (يتعرَّضُ للجواري) أي يَتَصَدَّى لهنَّ، يُرَاودُهنَّ.

قَوْلُهُ (العَرقُ عَرق مسْكٍ) بالفتحِ؛ أيْ الريح الطيِّبة.

قَوْلُهُ ( {عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد 6] ) أي بيَّنهَا لهم، ويحتملُ أن يكونَ أيْضًا مِن العرف.

قَوْلُهُ (العُرفُط) هوَ شجرُ الطَّلحِ، ولهُ صمغٌ يقالُ لهُ مَغافير.

قَوْلُهُ (بعد المعرف) أي وُقوف النَّاسِ بعرفةَ.

قَوْلُهُ (عُرفَاؤكم) جمعُ عريف؛ وهوَ مَن يلي أمْرَ القومِ، ومنه فَعَرَّفَنَا؛ أيْ جَعَلنا عُرفَاء.

قَوْلُهُ (إذا انشقَّ معروفٌ مِن الفجرِ) أي ظاهرٌ.

قَوْلُهُ (ليسَ لعرف ظالم حقٌّ) قيل هوَ الذي يبني في مواتِ غيْرِهِ، وقيل المشتري في أرْضِ غيْرِهِ.

قَوْلُهُ (كانَ يصلِّي إلى العرق) أي الجبل الصَّغير مِنَ الرمْلِ.

قَوْلُهُ (إنَّمَا ذلك عرقٌ) واحدُ العروقِ (انْفَجَرَ) .

قَوْلُهُ

ص 258

(عَرقًا سمينًا) بفتحِ أوَّلِهِ، هوَ العظمُ عليْهِ بقيَّةٌ مِن اللحمِ، ومنه فتجعلُ أصول السِّلقِ عرقه.

قَوْلُهُ (مِكتلٌ، يقالُ لهُ العرق) هوَ المِكتل الضَّخمُ، يسعُ خمسَةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين صَاعًا.

قَوْلُهُ (رجلٌ عارمٌ) مِنَ العَرامَة؛ وهوَ الشهَامة في شدَّةٍ وشرٍّ.

قَوْلُهُ ( {الْعَرِمِ} [سبأ 16] ) هوَ اسْمُ الوادي، وقيلَ المطرُ الشَّديدُ، وقيل الفأرُ الذي خرَّبَ السَّدَ، وقيلَ هوَ السَّدُ، وقيلَ العرمُ المسَناة بالحميريَّةِ.

قَوْلُهُ (لحقوقِهِ التي تعرُوهُ) أي التي تغشاهُ، وقَوْلُهُ ( {إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ} [هود 54] ) (افْتَعَلَ) مِن عَرَوته، وقَوْلُهُ (يعتريهم) أي يقصدهم.

قَوْلُهُ (أن تُعرَى المدينة) أي تخلو، فتُتْرَكُ عراءً، وَ (العراءُ) الفضاءُ مِنَ الأرْضِ.

قَوْلُهُ (العرايا) جمعُ (عَرِيَّة) فعيلة؛ بمَعْنى مفعولة، وَهيَ مِن عراهُ يعروهُ؛ أيْ أعطاهُ، ويحتملُ أن يكونَ مِن عرا يعري؛ كأنَّهَا عرِيت مِن الذي حَرُم؛ فهيَ فَعِيلة؛ بمعنى فَاعلة، يُقالُ هوَ عُروٌ مِنَ الأمر؛ أيْ خِلوٌ منه.

ص 259

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت