فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 756

ص 43

قال سليمان بن حرب _ونظر إليه يومًا_ هذا يكون له صيت، وقال حاشد [1] بن إسماعيل قال لي أبو مصعب الزهريُّ محمَّد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر بالحديث من أحمد ابن حنبل، فقال له رجل من جلسائه أفرطت، فقال لو أدركت مالكًا ونظرت إليه وإلى محمَّد بن إسماعيل؛ لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث، وقال قتيبة بن سعيد جالست الفقهاء والزهَّاد والعبَّاد فما رأيت منذ عقلت كمحمَّد بن إسماعيل، ولو كان في الصحابة؛ لكان آية، وقتيبة رأى مالكًا فمَن دونه، وقال يعقوب الدَّوْرَقيُّ ونعيم بن حمَّاد محمَّد بن إسماعيل فقيه هذه الأمَّة، وقال بندار هو أفقه خلق الله في زماننا، وقال عمرو بن عليٍّ الفلَّاس [2] كلُّ حديث لا يعرفه محمَّد بن إسماعيل؛ فليس بحديث، وقال الفربريُّ رأيت عبد الله بن منير [3] يكتب عن محمَّد بن إسماعيل ويقول أنا من تلامذته، هذا والبخاريُّ قد حدَّث عنه في «الجامع» وغيره، وقال يحيى بن جعفر البيكنديُّ لو قدرت أن أزيد مِن عمري [4] في عمر محمَّد بن إسماعيل؛ لفعلت؛ لأنَّ موتي موت رجل واحد، وموت محمَّد بن إسماعيل ذهاب العلم.

[1] في (أ) (حاسر) ، وفي (ب) (حاشر) .

[2] في (أ) و (ب) (القلاس) ، وهو تصحيف.

[3] في (أ) (عبيد) ، وهو تحريف.

[4] في (أ) و (ب) (عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت