قَوْلُهُ (شَرِّ حِيبَةٍ) بالكسر؛ أي حالة، والحيبة أيضًا المسكنة والحاجة.
قَوْلُهُ (الحِيرة) بالكسر بلد بالعراق خربت.
قَولُهُ (الْحَيْس) هو خلط [1] الأقط بالتمر والسمن.
قَوْلُهُ (تحوزونه) أي تؤوونه.
قَوْلُهُ ( {مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم 21] ) أي مِن مجير [2] أو مُعدِل، وقوله (فَحَاصُوا) أي نفروا.
قَوْلُهُ (الحيض) معروف، وقوله (الحَيضة) ؛ بالفتح؛ أي [3] المرَّة
ص 151
الواحدة، و (ثياب حِيضتي) بكسر الحاء؛ أي الحالة، وامرأة حائض، ولا يُقال حائضة، و (الاستحاضة) معروفة، وهي انفجار عرق من المرأة يُخرِج الدم مِن فرجها، والمرأة مستحاضة.
قَوْلُهُ ( {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ} [البقرة 81] ) وقَوْلُهُ ( {أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس 22] ) أي دنوا مِن الهلكة.
قَوْلُهُ ( {حَاقَ} [هود 8] ) أي نزل، وقَوْلُهُ (يحيق بهم) أي ينزل.
قَوْلُهُ (على حيال أذنه ووجهه) أي مقابله.
قَوْلُهُ (حان) و (حانت) أي وقع حينها، و (يتحيَّنون) و (يتحيَّن) كلُّه مِن الحين، وقَوْلُهُ ( {وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [النحل 80] ) قال الحين عند العرب مِن ساعة إلى ما لا [4] يُحصَى عدده، والمراد هنا يوم القيامة.
قَوْلُهُ (حَيَّ هَلًا) و (حيَّ على) كلُّه بمعنى أقبلوا، وسيأتي بمعنى (هلًا) في (الهاء) .
قَوْلُهُ (كَانَ حَيِيًّا) أي شديد الحياء.
قَوْلُهُ (التحيَّات) جمع (تحيَّة) ؛ وهي السلام.
قَوْلُهُ (والشمس حيَّة) أي باقية على شدَّة حرِّها.
قَوْلُهُ (الحيَّات) جمع (حيَّة) ؛ وهي أنثى الثعبان، قال الحيَّات أجناس الأفاعي والأساود والجانِّ.
[1] في هامش (ب) (قلت وقد أنشدنا شيخنا الإمام أبو العبَّاس أحمد المقرئ رحمه الله لغيره ما نصُّه
التمر والسمن معًا ثمَّ الأقِط & الحَيس إلا أنَّه لم يختلط فأنكر قوله «إلَّا أنَّه لم يختلط» مع ما في الأصل من أنَّه خلط الأقط ... إلخ، ومثله في «المشارق» ، فلعلَّ صورة الشطر الثاني في البيت «الحيس إلَّا أنَّه قد اختلط» ، وقال في «الصِّحاح» الحَيس الخلط، ومنه سُمِّيَ الحيس، وهو تمرٌ يخلط _أي يجمع الكلُّ على مائدةٍ مثلًا مع بقاء كلِّ واحدٍ على انفراده مِن غير خلطٍ مع الآخر؛ لقول الراجز إلَّا أنَّه لم يختلط_ بسمن أو أقِط، قال الراجز
~ التمر والسمن معًا ثم الأقِط & الحيس إلَّا أنَّه لم يختلط
انتهى ما في «الصحاح» ).
[2] في (أ) (محير) .
[3] في (ب) (من) .
[4] (لا) سقط من (أ) .