قوله (بلغ منِّي الجَهد) الأكثر بالفتح، ولبعضهم
ص 128
بالضَّمِّ؛ وهو [1] المشقَّة، وقُرِئ {وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة 79] بالوجهين.
قوله (اجهد جهدك) أي ابلغ أقصى ما تقدر عليه، وقوله (جاهدًا عليه) أي مُبالغًا في أذاه، وكذا (اجهد عليه) .
قوله (جهد البلاء) قيل الشِّدَّة، وقيل كثرة العيال، وقوله في الجماع (ثمَّ جهدها) أي بالغ [2] في مشقَّتها، وإخراج ما عندها.
قوله ( {جَهْرَةً} [البقرة 55] ) أي معاينة.
قوله (إلَّا المجاهرين) أي المُعلِنين، [وفيه وإنَّ من المجاهرة] ، وفي رواية الحمُّوي (وإنَّ من المجانَّة) .
قوله (جهش النَّاس) أي استقبلوه مُستعدِّين للبكاء.
قوله (فلا يرفث ولا يجهل) أي لا يقول قول [3] أهل الجهل، و (الجاهليَّة) ما قبل الإسلام، وقد يُطلَق باعتبار قوم مخصوصين.
[1] في هامش (ب) (قال في «المشارق» بعد أن حكى الوجهين وقال ابن عرفة الجُهد؛ بالضمِّ الوسع والطاقة، والجَهد؛ بالفتح المبالغة والغاية، ثمَّ قال وبلغ منِّي الجهد؛ الغاية في المشقَّة، ومَن قال هنا الجُهد، بالضمِّ؛ فعلى مَن فرَّق؛ يكون بمعنى وسع الملك وطاقته من غطه، والجهد مفعول بلغ، والملك هو الفاعل، وعلى الوجه الآخر الجهد فاعل، هـ) .
[2] في (أ) و (ب) (بلغ) .
[3] في (أ) (قولًا) .