قَوْلُهُ (لا مَنجا) من النَّجا؛ وَهوَ السَّلامةُ.
قَوْلُهُ (طويل [1] النجاد) أي حمالةُ السَّيفِ، وهو كنايةٌ عن طولِ القامَةِ.
قَوْلُهُ (أهل نجد) حدُّها مَا بين جرش إلى سَوادِ الكوفَة، و (نجد) يطلق عَلى كلِّ مَا كان مُرتفعًا، وَأمَّا قولُهُ( {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}
[البلد 10] ) أي طريقَ الخيْرِ وَطريقَ الشَّرِّ، وَقيل هما الثَّدْيَان.
قَوْلُهُ (نواجذه [2] ) أي أنيابه.
قَوْلُهُ (نجى خشبةً) أي كسرَها بالقادوم.
قَوْلُهُ (بُردٌ نجْرانيٌّ) منسُوبٌ إلى نجران، ومنه (أهْل نجران) وَهي مدينة معروفة.
قَوْلُهُ(لا تبيعُوا غائبًا
ص 348
بناجزٍ)أي بحاضر.
قَوْلُهُ (المؤمنُ لا ينجُس) بضمِّ الجيم من الثلاثيِّ، وبفتحها أيْضًا؛ أي لا يصيرُ نجِسَ العَيْنِ.
قَوْلُهُ (نهى عنِ النجِشِ) بكسْرِ الجيمِ، وَهوَ مدحُ السِّلعةِ بمَا ليسَ فيها، والزِّيادةُ في ثمنِها، وهو لا يريدُ شراءها؛ ليَغُرَّ غيرَهُ، ومنه (لا تناجشُوا) ، و (النَّاجشُ) آكِلُ ربَا، ولعلَّهُ فيمن يفْعَلُ ذلكَ برشوةِ.
قَوْلُهُ (أرْبعةُ آلافٍ منَجمة [3] ) أي مقطَّعة في أوْقاتٍ مَعْلومَةٍ، ومنه (نجمها عليْهَا) .
قَوْلُهُ (يَجري نجلًا) بفتحِ النونِ وسكونِ الجيمِ؛ أي يُنزُّ ماء قليلًا، وَقيل (النَّجلُ) الغديرُ الذي لا يزالُ فيهِ الماء، وفي الأصلِ (نجلًا) بمعنى (آجنًا) .
قَوْلُهُ (اسْتنجى) أي أزَالَ النَّجو؛ وَهوَ الغائطُ، سُمِّيَ نجوًا؛ لأنَّهم كانوا يقصدونَ بهِ النَّجوات [4] ؛ وهي المرتفع من الأرْضِ؛ ليَأخذوا منه مَا يزيلونَ بهِ أثرَه، فسُمِّيَ باسْمِهِ، كما سُمِّيَ الغائطُ؛ لأنَّهم كانوا يقصدونَهُ لقضاءِ الحَاجَةِ، وقَوْلُهُ ( {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ} [يونس 92] ) أي نلقيكَ على نجوة من الأرْضِ، من الأصلِ.
قَوْلُهُ ( {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف 80] ) قَالَ في الأصلِ هي _أي لفظةُ (نجِيٍّ) _ كَلِمَة تقال للوَاحدِ فَأكثر، ويُقالُ لِلجمع (أنجية) ، (يتناجون) أي يتخافتون، وَمنه قَوْلُهُ ( {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء 47] ) مصدر من ناجيت، فوَصفَهم بذلك، والمُرادُ يتناجون، وَمنهُ(لا يتناجى
ص 349
اثنان دون وَاحدٍ).
قَوْلُهُ ( {مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ} [غافر 41] ) أي إلى الإيمانِ، قالَهُ مجاهدٌ، وَقالَ غيْرُهُ (النَّجاةُ) السَّلامة، وَكذلك (النجاءُ) ، وحديثُ النجوى في الآخرة؛ معنَاهُ تقريرُ اللهِ العبْدَ على ذنوبِهِ في سِترٍ منَ النَّاسِ.
ص 350
[1] (طويل) ليس في (أ) .
[2] في هامش (ب) (إلا في قوله «نواجذه» هي الضَّواحك؛ أي الثَّنايا؛ لأنَّ ضحكه كان التَّبسم، الأصحُّ هي الأضراس، وفي حديث «أنَّ الملكين قاعدان على نواجذي العبد يكتبان» ، ثعلب هي الأنياب، وهو الصَّواب؛ لأنَّ النَّبيَّ ضحكُه التبسُّمُ، وقد عبَّر هنا عن أبلغ ضحكه، فيكون إن تبدو أنيابه، والمشهور لغةً أنَّه الأضراس، هـ) .
[3] في (أ) (منجسة) .
[4] في (ب) (النجوة) .