قوله (برأ النَّسَمَة) أي خلقها، وقوله (ومِن شرِّ ما خلق وبَرَأَ) كُرِّر تأكيدًا، و (البارئ) من أسماء الله، و (البريَّة) بهمز وبغير همز، فمَن همز؛ فمِن الخلق، ومَن لم يهمز؛ فمِن البرى [1] ؛ وهو التراب، أو مِن بريت العود؛ إذا قوَّمته.
قوله ( {إِنَّنِي بَرَاءٌ} [الزخرف 26] ) الواحد والاثنان والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث سواء؛ كذا في الأصل، وقرأ عبد الله {إِنَّنِي بَرِيءٌ} [الزخرف 26] ؛ بلفظ الإفراد،
ص 97
وكلُّه من البراءة والخلاص.
قوله (وَلَا تُسْتَبْرَأ الْعَذْرَاء) وقوله (يستبرئها بحيضة) أي يُمسِك عن جماعها، وأصله مِن براءة الرحم، وقوله (استبرأ لدينه) أي أخذ حذره قبل أن يدخل في الأمر.
قوله ( {وَلَا تَبَرَّجْنَ} [الأحزاب 33] ) قال معمر أن تُخرِج محاسنها.
قوله ( {بُرُوجًا} [الحجر 16] ) فسَّره منازل الشمس والقمر.
قوله (ما أنا ببارح) أي بذاهب، وقد تكرَّر، وقوله (غير مبرِّح) [2] أي غير شديد.
قوله (من البُرَحَاءِ) بوزن فعلاء؛ هو شدَّة الكرب، ويقال لشدَّة الحمَّى أيضًا.
قوله (أربعة برد) جمع (بريد) ، والبريد أربعة فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، ويُطلَق البريد على الرسول العَجول، وقوله (بريد [3] الرويثة) سيأتي في (الراء) .
قوله (البردة) هي الشملة، والجمع برود.
قوله (الثلج والبَرَد) بفتحتين، معروف.
قوله (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ) بفتح أوَّله وسكون الراء؛ أي الصبح والعصر، وقوله (أبرِدوا عن الصلاة) بكسر الراء؛ أي أخِّروها عن وقت شدَّة الحرِّ، وقوله (ابرُدوها بالماء) ؛ بضمِّ الراء.
قوله (لو أنَّ عملنا؛ برَد لنا) بفتح الراء؛ أي ثبت وخلص، وقوله (ضربه حتَّى برد) أي سكن.
قوله (البراذين) بالذال المعجمة هي الخيل التي
ص 98
ليست بعربيَّة.
قوله (إبرار القسم) وقوله (الحجُّ المبرور) قيل المقبول، وقيل الذي لم يخالطه إثمٌ.
قوله (وزن بُرَّة) بضمِّ أوَّله والتشديد؛ أي قمحة.
قوله (تبرَّزن) وقوله (البَراز) ؛ بفتح أوَّله هو كناية عن قضاء الحاجة في الخلاء.
قوله (إِنَّ ابْنَ أَبِي [4] الْعَاصِ قد بَرَزَ) ؛ بتخفيف الراء؛ أي ظهر، وتشديدها؛ أي قدَّم عسكره.
قوله (وهو هذا البارَز) ؛ بفتح الراء، قال القابسيُّ هم أي البارزون لقتال المسلمين، يقال بارز وظاهر، وقال أبو نعيم في «مستخرجه» هم الأكراد، وقيل الدَّيلم، والبارَز بلدهم، وقال سفيان مرَّة بتقديم الزاي.
قوله ( {بَرْزَخٌ} [المؤمنون 100] ) أي حاجز.
قوله (يَتَبَرَّضُهُ تَبَرُّضًا) بالضاد المعجمة؛ أي يتبعه قليلًا قليلًا، والبرض الماء القليل.
قوله (البرطمة) هو ضرب مِن اللهو، وللأصيليِّ (البرطنة) ؛ بالنون.
قوله (برق الفجر) أي لمع، و (بارقة السيوف) لمعانها، وقوله (تبرُقُ أساريرُ وجهِه) أي تلمع، وقوله (برَّاق الثَّنايا) أي شديد البياض.
قوله (البُراق) بضمِّ أوَّله، ذُكِر في المعراج، سُمِّي بذلك؛ إمَّا لاشتقاقه مِن البرق لسرعته، وإمَّا لشدَّة بياضه.
قوله (برْك الغماد) [5] بسكون الراء موضع
ص 99
في أقاصي هجر، وقيل في طرف اليمن، وقيل وراء مكَّة بخمس ليال.
قوله (بَرَكَ الجمل) ؛ بحركات؛ أي استناخ، ويُقرَأ بالتشديد، من البركة [6] .
قوله (البُرمة) بالضمِّ قِدْرة، [ومنه] (من برام) .
قوله ( {مُبْرِمُونَ} [7] [الزخرف 79] ) أي مجتمعون.
قوله (برنُس) بضمِّ النون نوع من الثياب معروف.
قوله (برْنِي) بسكون الراء، وكسر النون، بعدها ياء النسب، ضرب مِن التمر معروف، وهو أجْوَده.
قوله (وَالْبَرِّيَّةُ [8] إِلَى جَانِبِهِ) أي الفلاة.
[1] في (أ) و (ب) (البراء) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «فما برِح» بكسر الرَّاء، ولم يبرَح، بفتحها؛ أي لم يزل، ومنه سمِّيت اللَّيلة الماضية البارحة) .
[3] في هامش (ب) (ومنه وصلَّى أبو موسى في دار البريد، وهو موضع بالكوفة، كذلك الرُّسل تنزل فيه إذا تُصْرف من الخلفاء إلى الأمراء، وكان بطرف البلد ولذلك كانت البادية إلى جنبه) .
[4] (أبي) مثبت من (ب) .
[5] في هامش (ب) ( «المشارق» «برك الغماد» أكثر الرِّواية فيه في الصَّحيحين بفتح الباء، وبعض رواة البخاريِّ يكسرها، ويأتي ضبط الغماد إن شاء الله) .
[6] في (أ) (البردة) ، وكذا في (ب) ، والمثبت من هامشها.
[7] في (أ) و (ب) (مبرون) .
[8] في هامش (ب) (بفتح الباء وكسر الراء مشددة) .