فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 756

قَوْلُهُ (فولجْتُ عليْهِ) أي دخلْتُ، وقَوْلُهُ (فليَلجِ النَّارَ) أي فليَدْخلْهَا، ومنه (وَوَلجَ عليه شابٌّ) ، وقَوْلُهُ (فليلج عليْكِ) .

قَوْلُهُ (وَليجة) قالَ في الأصلِ كلُّ شيءٍ أدخلْتَهُ في شيءٍ، فقدْ أوْلجتَهُ فيه، ومنه ( {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ} [الحج 61] ) .

قَوْلُهُ (وليدة) أي أمَة، (شاةٌ والد) أي معهَا ولدها.

قَوْلُهُ (نَهَى عن قتْلِ الوِلدانِ) أي الأطفال.

قَوْلُهُ (ولغَ) أي شربَ بلسَانِهِ.

قَوْلُهُ (مزينة مَوَاليِّ) أي أوليَائي المختصُّون بي.

قَوْلُهُ (أو تلقَّونه) بالتَّشديدِ، وهيَ قراءةُ العَامَّةِ؛ أي يَرْويهِ بعضُهُم عن بَعْضٍ، قالَهُ مجاهدٌ، وقالتْهُ بالتخفيفِ عائشةُ، وهوَ من الولق؛ أي الكذب.

قَوْلُهُ (أوْلِمْ) أي اجْعَل وَليمَةً؛ وهي مَا يُصنَعُ من الطعَامِ عندَ السُّرورِ، وَالمُرادُ به هنا عندَ التَّزويجِ، وقالَ صاحبُ «الأفعال» الوليمةُ طعامُ النِّكاحِ.

قَوْلُهُ (أوْلى النَّاسِ بعيسى) أي أَخَصُّهم بهِ، وَأقربهم إليْهِ، وفي الموَاريثِ فَلِأولى رجلٍ ذكرٍ؛ أي أقربُ وأقعد، وَالمولى يقعُ على الوَلي

ص 386

بالنَّسبِ، والاسْمُ منه الوَلايةُ؛ بالفَتحِ، وعلى القيِّمِ بالأمرِ، والاسمُ منه الوِلاية؛ بالكسْرِ، وعلى المعتق؛ من فوق ومن أسفل، وَالاسْمُ منه الوَلاءُ، وعلى النَّاصرِ، وَالحليفِ، وابْنِ العمِّ، وَالعَصَبَة، قالَ الفراء الموْلى وَالوَليُّ واحدٌ، وَالموْلى يُطلقُ أيْضًا على أشيَاءَ منها؛ التابعُ المحِبُّ، وَالجبَّار، وَالمأوى، وَالصِّهرُ، وَالأخُ، وَالابْنُ، وابْنُ الْأختِ، والشَّريكُ، والصَّاحبُ، وغيْر ذلكَ، وفي الأصْلِ قالَ مَعمَر؛ يعني أبَا عبيدة بنِ المثنَّى اللُّغويَّ [1] ، ونُقِلَ عنهُ مَا في تفسير سورةِ النِّساءِ، وفي الأصْلِ أيْضًا الوَلايةُ؛ مفتوحُ الوَاو مصدرُ الوَلاء؛ وهي الربوبيَّة، وبالكسْرِ الإمَارة، وَتكرَّرَ.

قَوْلُهُ (الولاء) وَالمرادُ منه ميراثُ المعتِق من أسْفل.

قَوْلُهُ (يسْمعُهَا من يليهِ) أي من يقربُ منه.

ص 387

[1] في (أ) (اللومي) ، وفي (ب) (اللوصي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت