قَوْلُهُ ( {يَتَفَيَّأُ} [النحل 48] ) قالَ ابْن عبَّاسٍ يتهيَّأ، وقالَ غيْرهُ مأخوذٌ مِن الفيءِ؛ وهوَ ظلُّ الشَّمسِ، ومنه فيء التَّلول.
قَوْلُهُ (والفيء) الغنيمة، ومنه تسْتفيءُ سُهماننا، ومنه أوَّل مَا يفيء اللهُ عليْنا.
قَوْلُهُ (تُفيئُهَا الرِّيحُ) أي تميلُهَا.
قَوْلُهُ (فئةٌ) أي جماعةٌ، وقَوْلُهُ ( {فِئَتَيْنِ} [آل عمران 13] ) أي جماعتَين.
قَوْلُهُ (فئام) أي جمَاعة.
قَوْلُهُ (مِن فَيحِ جهنَّمَ) أي وهجها، ويُروَى (فوح جهَنَّم) .
قَوْلُهُ (ثمَّ يَفيضُ الماء) أي يصبُّه، ومنه يفيضُ المالُ، وقَوْلُهُ أفاضَ مِن عرفة؛ أيْ أخذ منهَا إلى منًى.
قَوْلُهُ ( {إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} [المعارج 43] ) أي يرجعون.
قَوْلُهُ (الُفيول) جمعُ (فيلٍ) ؛ وهوَ الدَّابَّةُ المعروفةُ.
قَوْلُهُ (في في امْرأتِكَ) أي فمِها.
ص 289