قَوْلُهُ (الكوب) قالَ البخاريُّ مَا لا أذنَ لهُ وَلا عروةَ، وقالَ أيْضًا (الأكوابُ) الأباريقُ لا خرطومَ لهَا، وقالَ غيْرُه (الأكوَابُ) مَا كانَ مسْتديرًا لا عروةَ لهُ، وقيل غيْر ذلك.
قَوْلُهُ (مثل الكوَّة) وهي الطاقةُ، بالفتحِ؛ إذا كانت غيْر نافذة، وبالضمِّ؛ إذا كانتْ نافذة.
قَوْلُهُ ( {كُوِّرَتْ} [التكوير 1] ) تكوَّرُ حتَّى يذهبَ ضوْءُهَا، وقَوْلُهُ (مكوَّران يوْم القيامة) أي ذهبَ نورُهما وضيَاؤهما، وقيلَ رُمِيَ بهمَا.
قَوْلُهُ (كيزَانه عدد نجوم السَّماء) جمع كوز، ويجمعُ على أكوازٍ.
قَوْلُهُ (الكوفة) هي مَشهُورة من بلاد العراق.
قَوْلُهُ (إنَّ الشيطان لا يتكوَّنني) أي لا يتمثَّل بي.
ص 318