قَوْلُهُ (وأدُ البناتِ) أي قتْلُهنَّ، وَأصْله دفْنهُنَّ أحْيَاءً، ومنه (الموْءودة) .
قَوْلُهُ ( {مَوْئِلًا} [الكهف 58] ) قالَ في الأصلِ وألَ يئلُ [1] ؛ نجا ينجو، وهوَ صحيحٌ، قالَهُ في [ «الجمهرة» ] [2] ، وَمنهُ قوْلُهم (لا وَألتُ إن وَأَلْتَ) أي لا نجوْتُ إن نجوْتَ، وَقالَ صاحبُ «العيْنِ» (الموئلُ) الملجأُ، وقال في الأصلِ أيْضًا (مَوْئلًا) محرزًا.
ص 376
[1] في (أ) و (ب) (وأد يئد) .
[2] (الجمهرة) ليس في (أ) و (ب) ، ومكانه بياض، وفوقه (كذا) .