فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 756

قَوْلُهُ (بِرْكُ الغِمَاد) المشهورُ في الرِّواياتِ كسْرُ الغيْنِ، وجزمَ ابْنُ خَالوَيْه بضمِّهَا، وخطَّأَ الكسْرَ، وجوَّزَ أبُو عبيْدة وَغيْرُهُ الضمَّ والكسْرَ، وجوَّزَ القزَّازُ وغيْرُهُ الفتحَ أيْضًا، وذكرَهُ ابْن عديسٍ في «المثلَّث» ، وهوَ موْضعٌ على خمسِ ليالٍ أوْ ثمانٍ مِن مكَّةَ إلى جهَةِ اليَمنِ، ممَّا يلي البحرَ، وَأغربَ

ص 275

بعضُهم، فحكى فيهَا إهْمالَ العيْنِ.

قَوْلُهُ (يتغمَّدني) أي يسترني.

قَوْلُهُ ( {فِي غَمْرَتِهِمْ} [المؤمنون 54] ) أي ضلالتِهمْ.

قَوْلُهُ ( {غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} [الأنعام 93] ) أي شدائدُهُ.

قَوْلُهُ (أمَّا صاحبُكم؛ فقد غامرَ) فسَّرَهُ المستملي بأنَّ المرادَ سَبَقَ بالخيْرِ، وقالَ الخطَّابيُّ مَعْنَاهُ خاصمَ فدخلَ في غمرَات الخصومةِ، وقالَ الشَّيْبانيُّ المغامرةُ المعاجلةُ، وقدْ تكونُ (مُفَاعلة) مِن الغمْرِ؛ وهوَ الحقدُ.

قَوْلُهُ (الغمزُ مِن العذرةِ) الغمزُ رفعُ اللَّهاةِ بالإصبعِ.

قَوْلُهُ (غمسَ يمين حلفٍ) أي حالفَهُم، وَأصْلُهُ أنَّهم كانوا يُحضِرونَ يومَ التحالفِ جفْنَةً مملوءةً طيبًا أو خلوقًا، ويُدْخِلونَ أيْديَهُم فيهَا.

قَوْلُهُ (اليمينُ الغموسُ) هيَ التي لا اسْتثناءَ فيها، قيلَ سُمِّيَتْ بذلك؛ لغمسِها صاحبَها في المأثمِ.

قَوْلُهُ (فغمسَ منقارَهُ) أي وضَعَهُ في الماءِ.

قَوْلُهُ (أغمِصُهُ عليْها) أي أعيبه، وقَوْلُهُ (مغموصًا عليه) أي مطعونًا عليهِ.

قَوْلُهُ (أغمضتُهُ عندَ المَوْتِ) أي أطبقتُ أجْفَانَه.

قَوْلُهُ (غمَّة) أي همٌّ وضيقٌ.

قَوْلُهُ (فإن غُمَّ عَليْكُم) أي سَترهُ الغمَامُ.

قَوْلُهُ (بالغميم) مَاءٌ مِن عُسفَان وَضجنان.

ص 276

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت