قَوْلُهُ (كلُّ قُفَّاز) كذا رُويَ، والأشهرُ بتقديمِ الفاءِ كما تقدَّمَ.
قَوْلُهُ (يقتفرُ الصَّيْدَ) أي يطلبُهُ في الأرضِ القفرِ؛ وهي الخاليةُ.
قَوْلُهُ (عن القُفَّازين) بضمِّ القافِ هوَ مَا تلبسُهُ في اليَدِ؛ لتسْترَهَا.
قَوْلُهُ (قُفُّ البئرِ) بضمِّ أوَّلِهِ، هوَ البناءُ الذي حوْلَهُ.
قَوْلُهُ (قُفَّ شعري) أي انقبضَ وانجمعَ، مِن إنكارِ مَا قلتَ، والعقوفُ القشْعريرةُ مِنَ البَردِ وشبههِ.
قَوْلُهُ
ص 304
(حينَ قفلَ الجيشُ وإنَّا قافلون) أصْلُهُ الرُّجوعُ، ومنه مَقفلهُ مِن خيبر، ولا تُسمَّى قافلةً إلَّا إذا رَجعتْ، وقدْ يُطلقُ في الابتداءِ عليْهَا قافلةً؛ تفاؤلًا.
ص 305