فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 756

فصل(هـ ل)[1]

قَوْلُهُ (سُلِّطَ على هلَكَتِهِ) أي إهلاكِهِ.

قَوْلُهُ (قلادة هلكت) أي ضاعَتْ، وَقَوْلُهُ (فإنَّ العلمَ لا يهْلِكُ) أي لا يضيعُ.

قَوْلُهُ (يُهِلُّ أهْل المدينة) ، وقَوْلُهُ (أهَلَّ) ، وقَوْلُهُ (الإهْلال، وَأهلَّ الهلالُ، واسْتهلَّ الشَّهْر) أصلُ (الاسْتهلالُ) رَفْعُ الصَّوْتِ، وَأصْل (الإهلال) قَوْلُ لَا إلَه إلَّا اللهُ، ثمَّ أُطلِقَ عَلى رَفْعِ الصَّوتِ بالتَّلبيَةِ.

قَوْلُهُ (يتهلَّلَ وجهُهُ) أي يُشرقُ حتَّى كأنَّهُ الهلال، وَفي الأصلِ يُقالُ (أهلَّ) تكلَّمَ به، واسْتَهْللنا الهلالَ، واسْتَهلَّ المطر من السَّحابِ، واسْتَهَل الصَّبيُّ؛ كلُّه من الظهورِ.

قَوْلُهُ ( {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ} [البقرة 173] ) أي مَا ذُبِحَ لغيرِهِ، وَأصْلُهُ رفْعُ الذَّابحِ صَوْتَهُ بذكرِ من ذُبِحَ لهُ.

قَوْلُهُ (هلمَّ) [2] قالَ في الأصلِ لغةُ أهْلِ الحجازِ للواحدِ والاثنيْنِ والجمْعِ، انتهى، وَصرفَهُ غيْرُهم، ومنه حديثُ أبي هُريرةَ في الملائكةِ السَّيَّارةِ (فيقولونَ هلمُّوا) .

ص 373

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «لما في قلوبهم من الجزَع والهَلَع» هما بمعنًى، قيل الهلع قلَّة الصبر، وقيل الحرص، هـ) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله هلُمَّ وهلمِّي؛ أي تعال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت