قَوْلُهُ (وأكربَ أباهُ) أي غمَّهُ، ومنه فكربَ لذلكَ.
قَوْلُهُ (فكرَّ [1] النَّاسُ عنهُ) أي رَجعُوا.
قَوْلُهُ (آيةُ الكرسِيِّ) أي ( {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} . . . إلى قوْلِهِ {الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة 255] ) .
قَوْلُهُ (الكرسُف) أي القطن.
قَوْلُهُ (كرِشي) بكسرِ [2] الرَّاء وبالشِّين المعجمةِ؛ أيْ جماعتي، ومَوْضع ثقتي، ويُطلقُ الكرِشُ على الجماعةِ مِنَ النَّاسِ.
قَوْلُهُ (كرعنا) أي شربنا بأفواهِنَا.
قَوْلُهُ (لو دُعيْتُ إلى كراعٍ) قيلَ المرادُ اسْمُ مكانٍ، وهوَ كلُّ أنفٍ سائلٍ مِن جبلٍ أو حرَّةٍ، وقيل المرادُ العضوُ، والجمعُ (أكارع) ، وهوَ لذواتِ الظلفِ خاصَّةً.
قَوْلُهُ
ص 312
(الدوابُّ والكُراع) ، وقَوْلُهُ (هلكَ الكُراع) هوَ اسْمٌ لجميعِ الخيْلِ.
قَوْلُهُ (تكركرُ حبَّاتِ شعير) أي تطحنُهَا.
قَوْلُهُ (تقاتلون خوزًا وكرمان) أي أهلها، وهي بلدٌ معروفٌ مِن بلادِ العجمِ، بكسرِ الكافِ وفتحِها.
قَوْلُهُ (الكرْم) قيل سمَّتِ العربُ شجرةَ الخمرِ كرْمًا؛ لأنَّ الخمرَ كانت تحملُهم على الكرم، وَالكرْمُ والكريمُ بمعنى وصف بالمصدَرِ، فنهى الشَّرعُ عن تسْميةِ العنبِ كرْمًا؛ لأنَّهُ مدحٌ لما حُرِّمَ، وقيلَ سمِّيتْ كرْمًا؛ لكرمِ ثمرتِها وَظلِّهَا، وكثرةِ حمْلِها، وطيبِهَا، وسُهولةِ جناهَا.
قَوْلُهُ (الكريمُ ابْنُ الكريمِ) أي الذي جمعَ كثرةَ الخيرِ.
قَوْلُهُ (كرائمُ أمْوالِهم) أي نفَاسُهَا.
قَوْلُهُ (قال لكَريِّه) أي الذي اكترى منهُ.
قَوْلُهُ (رجلٌ كريهُ المرأى [3] ) أي قبيحُ المنظرِ.
ص 313
[1] في (أ) (فكذب) .
[2] (بكسر) سقط من (أ) .
[3] في (ب) (المرآة) .