فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 756

قَوْلُهُ (لمح البصر) أي التفاته.

قَوْلُهُ (يلمزون الناس) أي يعيبُونهم، وقيل هوَ بغيرِ التَّصريح، بإشارةِ العينين.

قَوْلُهُ (نهى عن اللماس وعن المُلامسةِ) هو من بيوع الجاهلية؛ وَهُوَ أن يبتاعَ الثوبَ لا يعلمه إلَّا أن يَلمسَه بيدِه.

قَوْلُهُ (يتلمَّظه) أي يتبعه بلسَانِهِ في فمِهِ.

قَوْلُهُ (مَا رَأيت شيْئًا أشبَه باللَّممِ) يعني قَوْلُهُ تعالى ( {إلَّا اللَّمَمَ} [النَّجم 32] ) ، وَقد قيل في تفسيره خلاف مَا قالَ ابْنُ عبَّاسٍ؛ وهوَ أن يأتيَ بالذنبِ ثمَّ لا يعاودُهُ، وَقيلَ تركُ الإصرارِ، وَقيل كلُّ ما دون الشِّركِ، وقيل مَا لم يَأتِ فيه حدٌّ في الدُّنيَا ولا وعيدٌ في الآخرةِ، وقيلَ مَا كانَ في الجاهليَّةِ،

ص 325

وقوْلُ ابْن عبَّاس أقوى، وحاصلُه أنَّهُ مَا دونَ الكَبَائرِ.

قَوْلُهُ (أن كنت ألممت بذنبٍ) قَوْلُهُ ألمَّ بالشيء هو الذي يأتيه غيْر معتادٍ لهُ، وهو يخالف المصرَّ، وقَوْلُهُ (يقتل أوْ يُلمُّ) أي يقربُ من القتل، وَقَوْلُهُ (من كلِّ عيْن لامَّة) أي ذاتِ لممٍ؛ وَهوَ طرف من الجنون.

قَوْلُهُ (من اللِّمم) بكسْر اللام؛ جمع لِمَّة، بالكسر أيضًا؛ وَهوَ شعر الرأس، سمِّيت بذلك؛ لأنَّها ألمَّتْ بالمنكبين.

ص 326

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت