قَوْلُهُ (تمطر في المطرِ) أي طَلبَ نزولَ المطرِ عليه، يُقال مطرتِ السَّمَاء، وأمطرَتْ، يُقال مطرَت في الرَّحمة، وأمطَرَتْ في العَذابِ، وَقالَ ابنُ عيينة مَا سَمَّى اللهُ مطرًا في القرآن إلَّا عذابًا؛ يعني مَا أطلقَ المطرَ في القرآنِ إلَّا على العَذابِ، وتُعُقِّبَ.
قَوْلُهُ (فَتَمَطَّأْتُ [1] ) وقع في الأصلِ بالهمزِ، وهو وهْمٌ، وَالصَّوابُ (تمطَّيْتُ) ، وَأصلُهُ تَمطَّط؛ أي تمدَّدَ [2] ، وَقيلَ هو من المطا؛ وَهوَ الظَّهر؛ لأنَّ المتَمطِّي يَمُدُّ مَطاهُ؛ أي ظهْرَهُ.
قَوْلُهُ
ص 338
(بمطارق) جمع (مطراق) ؛ وَهوَ آلةٌ معروفة.
قَوْلُهُ (مطلُ الغنيِّ ظلمٌ) (المطلُ) معروفٌ، وَهوَ تركُ إعطاءِ مَا حَلَّ أجلُهُ.
ص 339
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» التَّمطي معلوم، قيل هو التَّمدد، وأصله الدَّال، مدَدت ومططت بمعنًى) .
[2] في (أ) و (ب) (تمطط) .