قَوْلُهُ (على صفَاحهمَا) أي جَانبيْهما، ومنه على صفحتيْهِمَا.
قَوْلُهُ (غير مصفح) بفتحِ الفَاءِ وبكسْرِها؛ أيْ غيرُ ضاربٍ بعرضهِ، بل بحدِّهِ، فمَن فتحَ [1] ؛ جعَلَهُ وَصفًا للسَّيْفِ، ومَن كسَرَ؛ جَعَلهُ وَصفًا للضَّاربِ، وصفحا السَّيفِ وجهَاهُ، وعرارهُ حدَّاهُ، والصَّفيحةُ مِن السُّيُوفِ العريضةُ، وصفحةُ العنقِ جَانبُهُ.
قَوْلُهُ (صُفِّدتِ الشَّياطينُ) أي أُوْثِقتْ بأغلالِ الحديدِ.
قَوْلُهُ (في الأصفادِ) أي الوَثاق.
قَوْلُهُ (لا صفَرَ) قيلَ المرادُ الشَّهرُ، وَكانتِ الجاهليَّةُ تُغيِّر حكمَهُ، واسْمهُ في النَّسيءِ، وقيلَ بلْ كَانوا يزيدونَ في كلِّ أرْبعِ سنين شهرًا، يسمُّونه صفر الثَّاني، فتكونُ السَّنةُ الرَّابعةُ ثلاثةَ عشرَ شهرًا؛ لتستقيمَ لهمُ الأزمانُ مِن جهةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، وقيلَ المرادُ دوابٌّ في البطنِ؛ كالحيَّاتِ، تصيبُ الإنسَانَ إذا جاعَ، وكانوا يقولونَ تُعْدي، فأبطلَ الشَّرعُ العدوى.
قَوْلُهُ (مَلِكُ بني الأصفرِ) همُ الرُّومُ، سُمُّوا بذلكَ باسْمِ جَدِّهم الأصفر بن الرُّوم بن عيْص بن إسْحاقَ بن إبْراهيمَ، قالَهُ الحربيُّ، وقيلَ لأنَّ
ص 233
الحبشَةَ غلبَتْ عليْهم، فولدت نسَاؤهم منهم أوْلادًا صُفرًا، فنُسِبُوا إليهم، حكاهُ ابْنُ الأنباريِّ.
قَوْلُهُ (صفرٌ رداءَها) أي خالية، و (الصِّفر) بالكسر، الشيءُ الفارغ، يريدُ أنَّها ضامرُ البطنِ؛ لأنَّ الرِّداء [2] ينتهي إلى البطنِ، وقيل المرادُ أنَّها خفيفة الأعْلى، ثقيلةُ الأسفلِ، أيْ إنَّ امْتلاءَ مِنكبَيْهَا وَردْفَيْها، وقيَامِ نهْدَيها يدفَعَانِ الرِّداءَ عن مسِّ بَطنِهَا.
قَوْلُهُ (الصَّفراءُ وَالبيْضاءُ) أي الذَّهبُ وَالفضَّة.
قَوْلُهُ (رعت بشيءٍ مِن صُفر) بالضَّمِّ؛ أي خلوق.
قَوْلُهُ (مِن صُفر) بالضمِّ؛ أيْ نحاس.
قَوْلُهُ (الصَّفراوَات) مَوْضعٌ في طريقِ المدينةِ.
قَوْلُهُ (أهْل الصُّفَّة) هي سقيفةٌ مُظلَّلةٌ، كانت يَأوي إليْهَا المسَاكينُ في المسجدِ النَّبويِّ، وأبْعَدَ مَن قالَ إنَّهم سُمُّوا بذلكَ؛ لأنَّهم كَانوا يصفُّون على بَابِ المسجدِ.
قَوْلُهُ (صُفَّة زمزم) هو مكانٌ مظلَّلٌ كانَ هناكَ.
قَوْلُهُ ( {الصَّافُّونَ} [الصافات 165] ) أي الملائكةُ، وقَوْلُهُ ( {الصَّافِنَاتُ} [ص 31] ) قالَ بَسْطُ أجنحتِهنَّ.
قَوْلُهُ (كانوا صَفًّا) أي جَميعًا.
قَوْلُهُ ( {صَوَافَّ} [الحج 36] ) أي قيَامًا.
قَوْلُهُ (الصَّفقُ بالأسْواقِ) أي التَّصرُّفُ في التجارةِ، ومنه قَوْلُهُ (أعطاني صفقةَ يمينِهِ) أي عهدهُ وميثاقهُ، وَأصْلُهُ مِن صَفقِ اليَدِ عَلى الأخرى عندَ البيعِ، ومنه
ص 234
صفقةُ البيعِ، وقد تكرَّرَ التَّصفيقُ؛ وهوَ ضربُ إحْدى الكفَّيْنِ على الأخرى، وَيُقالُ لهُ التَّصفيحُ أيْضًا.
قَوْلُهُ ( {الصَّافِنَاتُ} [ص 31] ) قالَ مجاهدٌ صفن الفرسُ رفعَ إحْدى رجْليْهِ.
قَوْلُهُ (اللَّقحةُ الصَّفى) أي الكريمةُ الغزيرةُ اللَّبَنِ، والجمعُ (صافيا) .
قَوْلُهُ ( {صَفْوَانٍ} [البقرة 264] ) أي صخرةٌ مَلسَاءُ، بإسكانِ الفاءِ، ووهمَ مَن فتحهَا.
قَوْلُهُ (الصَّفا) أي الجبلُ الذي بمكَّةَ.
قَوْلُهُ (صِفِّين) بكسرِ أوَّلِهِ وتشديدِ الفاءِ، مَوْضعُ الوقعةِ المشهُورةِ بيْنَ الشَّامِ وَالعراقِ.
ص 235
[1] في (أ) (فتحه) .
[2] في (أ) (الردى) .