فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 756

قوله (فبعثنا البعير) أي أقمناه مِن مَبرَكِه، ومنه (حتَّى تنبعث به راحلته) .

قوله (يبعث البعوث إلى مكَّة) أي يجهِّز الجيوش، وقوله (فابتعثاني) أي أيقظاني.

قوله (وتؤمن بالبعث) أي الحياة بعد الموت.

قوله (يوم بُعَاث) وقوله (غِنَاء بُعاث) بضمِّ أوَّله، هو موضع عن ليلتين من المدينة، كانت به وقعة بين الأوس والخزرج قُبَيل الإسلام.

قوله ( {بُعْثِرَتْ} [الانفطار 4] ) أي أُثيرت.

قوله (بعثرتُ حوضي) أي جعلت أسفلَه أعلاه.

قوله (أراكم مِن بعدي) أي من خلف ظهري، وقوله (في دار البُعَداء) أي الحبشة؛ لبعد ديارهم.

قوله (البعير) هو الجمل، والجمع أبعرة، وقوله (ترمي بالبعرة) واحدة البَعَر؛

ص 103

وهو روث الجِمال، وفي تفسير {الحَوَايَا} [الأنعام 146] (المباعر) ؛ أي أماكن البعر.

قوله (البعوض) هو البقُّ، وقيل صغاره، واحدتها بعوضة، وتُجمَع على (بعض) أيضًا.

قوله (بِعْ) فعل أمر من البيع؛ وهو المعاوضة، وقال إبراهيم العرب تقول بع لي، وهي تعني الشراء؛ يعني أنَّ لفظ البيع يُطلَق على الشراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت