فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 756

قوله (كَانَ مَبْسُورًا) أي به ورم في أسفل مخرجه، ومنه قوله (فيَّ بواسير) ، ورواه بعضهم بالنون.

قوله (يبسُّون) [1] أي يسيرون، وقيل يزجرون الإبل؛ لأنَّهم يقولون في سوقها بس بس.

قوله ( {بُسَّتِ} [2] [الواقعة 5] ) أي فُتَّت.

قوله ( {بَسْطَةً} [البقرة 247] ) أي زيادة وفضلًا.

قوله (انبسط [3] ) أي أظهر البشر.

قوله ( {بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} [الأنعام 93] ) قال ابن عبَّاس البسط الضرب [4] .

قوله ( {يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة 245] ) البسط [5] كناية عن سعة رحمته [6] .

قوله (بسق) لغة في (بصق) ،

ص 100

وقوله ( {بَاسِقَاتٍ} [ق 10] ) أي طوال، قاله مجاهد.

قوله ( {تُبْسَلَ} [الأنعام 70] ) أي تُفضَح، قاله ابن عبَّاس، وقال في قوله تعالى {أُبْسِلُوا} [الأنعام 70] أي أسلموا، و (البسل) يكون بمعنى الحلال والحرام، ويقال فلان أبسل ماله؛ أي أسلم بدَيْنه.

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» يروي بفتح الياء أوَّلًا وكسر الباء بعدها، وضمِّها أيضًا، ويروى بضمِّ الياء أولًا وكسر الباء بعدها، «المشارق» وقال الواو في يبسون، أي يزجرون دوابهم فتفت ما تطأ، قال الله تعالى ?وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا? [الواقعة 5] ؛ أي فتَّت) .

[2] في هامش (ب) الذي في «المشارق» وقال في الواو في يبسون، أي يزجرون دوابهم، فتفت ما تطأ، قال الله تعالى ?وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا? [الواقعة 5] ؛ أي فتَّت).

[3] في (أ) (ابسط) .

[4] في (أ) (القرب) ، وكذا في (ب) ، وفوقها فيها إشارة.

[5] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله بسط لنا من الدُّنيا ما بُسط؛ أي وسع، وقوله انبسط إليه؛ أي هش له وأظهر له البِشر) .

[6] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» ، وقبض ذلك عبارة عن تقتيره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت