قَوْلُهُ (وَلا تأتِني بروْثةٍ) أي بعرةٍ، ومنه قَوْلُهُ (وَأَرواثها [1] ) .
قَوْلُهُ (بريد الرُّوَيثة) بلفظِ تصغير
ص 186
(روثة) ، وَهوَ مَكانٌ معروف.
قَوْلُهُ (غدوة أو روحة) ، وقَوْلُهُ (الرَّوْحة وعلى رَوْحة) هو وقتٌ لمَا بيْن زوالِ الشَّمْسِ إلى اللَّيْلِ.
قَوْلُهُ ( {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة 89] ) قالَ مجاهدٌ جنَّةٌ وَرَخاء، وقيل راحةٌ وَاسْتراحةٌ.
قَوْلُهُ ( {مِن رَّوْحِ اللهِ} [يوسف 87] ) أيْ من رحمتِهِ، وقيل مَعْنَاه الرَّجَاءُ.
قَوْلُهُ ( {رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى 52] ) بضمِّ الرَّاءِ، قالَ ابْنُ عبَّاسٍ القرآن، وقيل كلُّ مَا كَانَ فيهِ حيَاةٌ للنُّفوسِ بالإرشادِ، وقيل هو جبريل، وقَوْلُهُ ( {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء 193] ) هو جبريل، وَكذا (رُوح القدس) .
قَوْلُهُ (الرَّوْحَاء) بفتحِ الراء، وَالمدِّ، مَوْضع مِن عمل المدينةِ، بيْنَهما ما بيْنَ الثلاثينَ وَالأربعيْن ميْلًا.
قَوْلُهُ (فتكونُ لهُم أرْواحٌ) جمعُ (ريح) ، وَالمرادُ الرَّائحةُ الكريهةُ.
قَوْلُهُ (لم يرَحْ) بفتحِ الراءِ، وَيُروَى بكسْرِهَا، يقال رِحت الشَّيءَ أراحهُ ورِحتهُ _بالكسرِ_ أريحه؛ إذا وَجدتَ ريحَهُ.
قَوْلُهُ (فَلمْ يَرُعْهم) أي لمْ يَفزعْهُم، (الرَّوع) بالفتحِ الفزع، وبالضمِّ النَّفس.
قَوْلُهُ (فَزَاغَ) بالغيْنِ المعجمةِ؛ أي مَالَ، وقيل رَجَع في خفيَةٍ.
قَوْلُهُ (رُوَيدكَ) أي ارْفُق؛ تصغيرُ (رُوَيد) بالضَّمِّ؛ وهو الرفقُ، وانتصبَ عَلى أنَّهُ صفة لمحذوف.
[1] في (أ) (وأورثناها) .