قَوْلُهُ ( {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا} [الكهف 89] ) أي طريقًا.
قَوْلُهُ ( {بِسَبَبٍ} [الحج 15] ) أي بحبْلٍ، قالَهُ ابْنُ عبَّاسٍ، وَقالَ الأسْبَابُ السَّمَاءُ، وَقالَ مجاهدٌ
ص 193
طرقهَا في أبوابِها، وقَوْلُهُ ( {تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة 166] ) قالَ مجَاهدٌ الوَصَلات في الدُّنيَا.
قَوْلُهُ (سَبَّابَتيْهِ) تثنيةُ (سبَّابَة) ؛ وهيَ الإصبعُ الَّتي تحت الإبْهَامِ.
قَوْلُهُ (سَابَبْتُ) بوزنِ (فَاعَلْتُ) ، مِنَ السَّبِّ؛ وهوَ الشَّتْمُ، وقَوْلُهُ (سَبَاب) هوَ مَصدر.
قَوْلُهُ (النِّعالُ السِّبْتيَّة) منسُوبةٌ إلى السِّبْتِ _بالكسْرِ_؛ وهوَ جِلدُ البَقرِ.
قَوْلُهُ ( {يَسبَحُون} [الأنبياء 33] ) أي يدورُون.
قَوْلُهُ (سَابح يسبِّح) أي يَقومُ.
قَوْلُهُ (حينَ التَّسْبيحِ) أي حين صَلاةِ النَّافلةِ، ومنه قوْلُهُ (سبْحة الضُّحى) ، وسُمِّيت الصَّلاةُ سبحةً؛ لما فيهَا مِن تعْظيمِ اللهِ وتنزيهِهِ، ومنه (كانَ يسَبِّحُ بَعْد العِشاءِ) أي يتنفَّلُ، وأمَّا قَوْلُهُ تعالى ( {لَوْلَا تُسَبِّحُونَ} [القلم 28] ) ؛ فمعْناهُ لوْلا تقُولونَ إنْ شاءَ اللهُ، أريدَ بالتسْبيحِ ذكرُ اللهِ.
قَوْلُهُ (سُبْحانَ اللهِ!) هوَ بَراءته [1] عَن السُّوءِ، وَهوَ منصُوبٌ عَلى المصدرِ.
قَوْلُهُ (ذاتُ سَبَخة) بفتحتيْنِ وخاءٍ مُعجمةٍ هي أرْضٌ مَالحةٌ.
قَوْلُهُ (سُبَاطة قوْم) وهي المزبَلة.
قَوْلُهُ (الأسْباطُ) همُ قبائلُ بني إسْرائيل.
قَوْلُهُ (سَبَط الشَّعرِ) أي ليسَ فيهِ تكَسُّرٌ.
قَوْلُهُ (لكلِّ سُبوع) هو جمعُ (سَبْع) ؛ مثل ضَرْب وضُرُوب، والمرادُ طافَ سَبْعَ مِرَارٍ.
قَوْلُهُ (سَبغت) أي كملت، وقَوْلُهُ (تَوضَّأَ فأسْبغ) أي أكملَ، وقَوْلُهُ (لم يسْبغ) أي خفَّفَ، وقَوْلُهُ (سابغات) قالَ شاملات؛ وَهي الدُّروعُ، وقَوْلُهُ
ص 194
(سَابغ الأليتيْن) أي عظيمهما.
قَوْلُهُ (انقطعتْ بيَ السُّبُل) أي الطرق.
قَوْلُهُ (بسبيل) أي بطريق، وَ ( {سَبِيلِ اللهِ} [البقرة 154] ) طاعتُهُ، و (السَّبيلُ) في الأصلِ الطَّريقُ، ويُذكَّرُ ويُؤنَّثُ، والتأنيثُ أكثر، وسَبيل اللهِ عامٌّ يَقعُ عَلى كلِّ عملٍ خالصٍ اُريدَ بهِ التقرُّبُ إلى الله تعَالى بأنواعِ الطاعاتِ، وَإذا أُطلقَ؛ أريدَ بهِ الجهادُ غالبًا، وأمَّا (ابْن السَّبيلِ) ؛ فهوَ المسَافرُ، يسمَّى ابْنًا لهَا؛ لمُلازمَتِهِ، وفي قصَّةِ وَقف عمر سبل ثمرتِهَا [2] أيْ جعلَهَا مُباحةً، سبلتُ الشَّيءَ؛ إذا أبحتَهُ؛ كأنَّكَ جَعَلتَ إليْهِ طريقًا.
قَوْلُهُ (المُسْبِلُ إزارَهُ) هوَ الذي يُطوِّلُ ثَوْبَهُ وَيرسلُهُ إذا مشى كِبْرًا وعُجْبًا.
قَوْلُهُ (سبيئة) مهموزٌ وغيْرُ مهموزٍ، هوَ مَا غُلِبَ عَليْهِ مِن الآدميِّين، أو اسْترِقَّ.
ص 195
[1] في (أ) (براءة) .
[2] في (ب) (تمرتها) .