قَوْلُهُ (سدُّ الرَّوحاء) يُقالُ بالضمِّ وبالفتحِ؛ وَهوَ الجبلُ، وفي قَوْلُهُ ( {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} [الكهف 93] ) قيلَ الجبلَيْنِ، وقَوْلُهُ (رأيْتُ السَّدَّ مثل البُرُدِ المحبَّرِ) هوَ سدُّ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، وَهوَ المكانُ الذي سدَّهُ عليْهم ذو القرنيْنِ، وَهوَ الرَّدمُ؛ وهوَ مَا جُعِلَ بعضُهُ على بعضٍ.
قَوْلُهُ (سَدِّدُوا) أي قاربُوا، وَ (السَّدادُ) القصدُ في الأمْرِ.
قَوْلُهُ ( {سِدْرَةِ الْمُنتَهَى} [النجم 14] ) هي شجرةٌ في السَّمَاءِ السَّابعَةِ، وقيل في السَّادسَةِ.
قَوْلُهُ (سادلة رجْليْهَا) أي مرسلتهما على الجملِ، ويُروى (سابلة) ؛ بالموَحَّدة.
قَوْلُهُ (يسدلُ شعرَهُ) أي يرسلُهُ مِن خلفِهِ، ومنه (كانوا يسْدلون) ، و (السَّدلُ) في الصَّلاةِ إرخاءُ الثَّوبِ.
قَوْلُهُ ( {سَدِيدًا} [النساء 9] ) أي صدقًا، قالهُ مجاهدٌ، وقالَ غيْره قصدًا مسْتقيمًا
ص 198
لا ميْلَ فيهِ، وَهوَ السَّدادُ.
قَوْلُهُ ( {أَن يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة 36] ) أي هملًا.
ص 199