فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 756

قَوْلُهُ (لا وَصبَ) أي لا مرضَ.

قَوْلُهُ (الوَصِيْد) هوَ [1] الفِنَاءُ، وجمعُهُ وَصَائد وَوَصد، وَيُقالُ (الوصيدُ) البَابُ.

قَوْلُهُ (مُؤصدة) أي مطبقة.

قَوْلُهُ (بالوصيفِ) المُرادُ بهِ هنا القبْرُ.

قَوْلُهُ (تقطَّعَتْ أوْصالُهُ) أي أعْضَاؤهُ.

قَوْلُهُ (نهى عنِ الوصالِ) أي صوْمُ الليْلِ والنَّهَارِ دونَ فطْرٍ في الليْلِ.

قَوْلُهُ (الوصيلةُ [2] ) هيَ الشَّاةُ إذا ولدت ستَّةَ أبْطنٍ؛ عناقين عناقيْن [3] ، ثمَّ ولدتْ في السَّابعةِ عناقًا وحدها؛ قالوا وَصلَت أخاهَا، فأحلُّوا [4] لبَنَها للرِّجَالِ دُونَ النِّساءِ، فإذا وَلدتْ في السَّابعِ ذكرًا؛ ذبحوهُ للنِّساءِ دونَ الرِّجالِ، فَإنْ وَلدَتهُ مَيتًا؛ أكلُوهُ كلُّهُم.

قَوْلُهُ (الوَاصلةُ وَالموْصولةُ)

ص 382

هُوَ مِن وَصل الشعرِ في الرأسِ.

قَوْلُهُ (صلةُ الرَّحمِ، وَمَنْ وصلَهَا؛ وَصلَهُ اللهُ) قالوا صلةُ الرَّحمِ برُّها.

ص 383

[1] في (ب) (هي) .

[2] في هامش (ب) (قوله «الوُصُلات في الدنيا» ابن حجر الوُصُلات بضمِّ الواو والصَّاد المهملة، وقال ابن التِّين ضبطناه بفتح الصَّاد وضمِّها وبسكونها، وقال أبو عبيدة الأسباب هي الوُصُلات التي كانوا يتواصلون بها في الدُّنيا، واحدتها وصلة، وضبطها ابن سعادة بفتح الواو) .

[3] في هامش (ب) (لعلَّه سقط عَناقين) .

[4] في (أ) و (ب) (فأصلوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت