فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 756

قَوْلُهُ ( {سَرَبًا} [الكهف 61] ) أي مَذهبًا.

قَوْلُهُ (يسرب) أي يسلك، ومنه ( {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} [الرعد 10] ) .

قَوْلُهُ (سرابيل) هي القمص.

قَوْلُهُ (يقطعُ دونَهَا السَّرابُ) هوَ مَا يظهَرُ نِصْفَ النَّهارِ في الفيَافي؛ كأنَّهُ مَاءٌ.

قَوْلُهُ (السُّرج) أي المصابيحُ.

قَوْلُهُ (سرَّحَ الماءَ) أي أطلقَهُ.

قَوْلُهُ (قليلاتُ المسَارحِ، كثيراتُ المبَاركِ) أي أنَّ إبلَهُ لا تغيبُ عنِ الحيِّ، ولا تسْرحُ إلى المراعي البعيدةِ، ولكنَّهَا تكونُ بفنائهِ؛ ليقربَ مِن لحمانِها وَألبَانِها الضِّيفَانُ.

قَوْلُهُ (سَرْحَة) أي شجرة طويلة.

قَوْلُهُ (سُرادق) أي حجرة؛ وَهي المُطنَبةُ بالفسْطاطِ، وَقيل كُلُّ مَا أحَاطَ بشيءٍ؛ كالمضربِ.

قَوْلُهُ ( {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ 11] ) أي قدِّر المسَامير، لا تدق وَلا تعظم، وقيل مُتَابعَة حِلَق الدرع شيْئًا بعدَ شيءٍ.

قَوْلُهُ (أُسردُ الصَّوْمَ) أي أتابعُهُ.

قَوْلُهُ (سَرَر هذا الشَّهر) بفتحِ أوَّلِهِ وثانيهِ، قالَ أبُو عُبَيْد سرَار الشَّهْرِ آخرُه، وسَررُه مثله.

قَوْلُهُ (مُلوكٌ على الأسِرَّة) جمعُ (سَرير) ، وَهو معروفٌ.

قَوْلُهُ ( {وَ [لَكِنْ] لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة 235] ) قَالَ الحسنُ الزِّنى، وقيل الإفْصاحُ بالنِّكاحِ، وقيل المجامَعَة، وقيل غير ذلك.

قَوْلُهُ (أسَاريرُ وَجْهِهِ) أي خطوطُ الجبهَةِ، واحدُهَا

ص 199

سرُّ وسَرر، والجمع أسرار، وَجمعُ الجمعِ أسَاريرٌ.

قَوْلُهُ (سُرِّيَ عنهُ) أي كُشِفَ عنه.

قَوْلُهُ (سَرَعان النَّاس) بفتحتيْنِ؛ أي المسْرعُ المسْتعجلُ منهم.

قَوْلُهُ (سَرْغ) مَوْضعٌ بالشَّامِ؛ بفتحِ أوَّلِهِ، وَسُكونِ الرِّاءِ، آخرُهُ غينٌ معجمةٌ.

قَوْلُهُ (سَرِف) بفتحِ السِّينِ، وَكسْرِ الرَّاءِ قريةٌ على ستَّةِ أمْيَالٍ من مكَّةَ، بهَا قبْرُ ميمُونة رضيَ اللهُ عنهَا، وأمَّا قَوْلُهُ (وحمى عُمرُ السَّرَفَ) ؛ فقيلَ الصَّوابُ بالشِّينِ المعجمةِ، قَالَ أبُو عبيْدٍ البكريُّ هوَ مَاءٌ لبني باهلةَ، أوْ لبني كلاب، قالَ وَأمَّا سَرَف الذي بقربِ مكَّةَ؛ فلا تدْخلُهُ الألفُ واللَّامُ.

قَوْلُهُ (أسْرفَ رجلٌ على نفسِهِ) (السَّرَف) مجاوزةُ القصْدِ وَالغلوُّ في الشَّيءِ.

قَوْلُهُ (السِّرقين) فسَّرَهُ في الأصْلِ بزبْلِ الدَّوابِّ، وَيُقالُ بالقافِ وَبالجيمِ، وَهي فارسيَّةٌ مُعرَّبةٌ.

قَوْلُهُ ( {سَرْمَدًا} [القصص 71] ) أي دائمًا.

قَوْلُهُ (سروات الجنِّ) أي سَادَاتهم، ومنه قَوْلُهُ (وقُتِلَتْ سروَاتُهمْ) أي سَادَاتهمْ، وَاحدُها سَرِيٌّ؛ مشتقٌّ من السَّرو.

قَوْلُهُ (نكحتُ رَجُلًا سريًّا) أي جمعَ المروءةَ وَالسَّخاءَ معًا.

قَوْلُهُ ( {تَحْتَكِ [1] سَرِيًّا} [مريم 24] ) أي نهرًا صغيرًا، بالسُّرْيَانيَّةِ، وَقيل السَّريُّ الجدولُ، سُمِّيَ بذلكَ؛ لأنَّ الماءَ يسْري فيهِ؛ أي يمرُّ فيهِ جَاريًا.

قَوْلُهُ(مَا السُّريُّ

ص 200

يا جابرُ؟)، وقَوْلُهُ (أسْرينا) من السُّرى؛ وَهو سَيْرُ الليْلِ.

قَوْلُهُ (خلف سريَّة) قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ السَّريَّةُ مَا بيْنَ الخمسَةِ إلى الثلاثِ مئةٍ، وقالَ الخليلُ هيَ نحوُ أربع مئةٍ، ويَدُلُّ لهُ قوْلهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ «خيْرُ السَّرايَا أربعُ مئة» ، أخرجَهُ أبُو دَاوُد وغيْرُهُ.

ص 201

[1] في (أ) و (ب) (تحمل) ، وكتب فوقها (كذا) ، والمثبت موافق للتلاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت