قَوْلُهُ (مِتَرس) ضبطها الباجيُّ عن أبي ذرٍّ بكسْرِ الميمِ، وفتحِ المثنَّاة
ص 328
المخفَّفة، وَسُكونِ الراءِ، وضبطه الأصيليُّ بتشديدِ التاءِ [1] ، وسُكونِ الراءِ، وَغيْره بكسْرِ الراءِ، هي كلمةٌ فارسيَّةٌ؛ معنَاهَا الأمان.
قَوْلُهُ (متَعُ النَّهار) بفتحِ المثنَّاة؛ أي طال [2] ، وَقيل علا.
قَوْلُهُ (متاعًا) المتاع مَا يمتع به.
قَوْلُهُ (عن المتعة) المتعةُ لها مَدْلولان؛ متعةُ الحجِّ وهي جمعُ غيْر المكيِّ [الحجَّ] والعُمرَةَ في أشهرِ الحجِّ، ومتعةُ النِّساء وهو النِّكاح إلى أجلٍ، وفي الحديثِ ذكرُ ثالثة؛ وهي متعةُ المطلَّقة، ومنه قوْلهُ تعَالى ( {وَمَتِّعُوْهُنَّ} [البقرة 236] ) ، وهو ما يعطي الزوجُ المطلَّقةَ بعدَ طلاقِهَا؛ إحسَانًا إليْها، وَأمَّا غيْرُ المدخولِ بهَا؛ فمَتَاعُها مَا فُرِضَ لهَا، وَحُكِيَ عن الخليل إنَّ مِتعةَ الحجِّ بكسْرِ الميم.
قَوْلُهُ ( {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً} [يوسف 31] ) تقدَّمَ في المثنَّاة، وَقد تكلَّمَ البخاريُّ عليْه في سُورةِ يوسف.
قَوْلُهُ (على متْنِ ثورٍ) أي ظهرِهِ، ومنه (على مُتُونهم) .
قَوْلُهُ (فقامَ ممتنًّا) كذا وَقعَ في «كتابِ النكاحِ» ، بضمِّ الميم الأولى، وَسُكون الثانية، وَكسْر المثنَّاة، وقيل مَعْناه طويلًا، وضبطَهُ أبُو ذرٍّ بفتحِ المثنَّاة، وَتشديد النون؛ أي مُتَفضِّلًا، وَرُويَ فَقامَ ممتثلًا؛ أي مُنتصبًا.
ص 329
[1] في (أ) و (ب) (الياء) ، وهو خطأ.
[2] في (أ) و (ب) (طار) .