فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 756

قَوْلُهُ (الوُضوء) بالضمِّ، الفعلُ، والاسْمُ بالفتحِ، وهوَ المَاءُ الذي يُتوضَّأُ بهِ، وَأصْلُهُ النَّظافةُ، ثمَّ نُقِلَ في الشَّرعِ إلى كيفيَّةٍ مخصوصةٍ.

قَوْلُهُ (أوْضأ منك) (أفْعَل) من الوضاءَةِ.

قَوْلُهُ (وضح وجهِهِ) أي بيَاضُهُ.

قَوْلُهُ (على أوْضَاح) هيَ نوْعٌ من الحليِّ، سُمِّيَتْ بذلكَ؛ لبَيَاضِهَا؛ لأنَّها تُعمَلُ من الفضَّةِ.

قَوْلُهُ (وضرٌ من صُفرةٍ) أي لطخٌ من خَلوق، أو طيبٌ لهُ لوْنٌ.

قَوْلُهُ (يضعُ؛ كمَا تضعُ الشَّاة) أرادَ أنَّ نجوهم كانَ يخرجُ بعسْرٍ [1] ؛ ليبسِهِ؛ مِن أكلِهم ورقَ السَّمُر، وعدمِ الغذاء؛ أي المألوف [2] .

قَوْلُهُ (يسْتوضعُ الآخر) أي يطلبُ منه الوَضيعةَ؛ وهيَ تركُ بَعضِ الدَّيْنِ.

قَوْلُهُ ( {مَّوْضُونَةٍ} [الواقعة 15] ) أي مَنسُوجة.

قَوْلُهُ (الوَضين) هو بطانٌ منسُوجٌ بعضُهُ على بعضٍ، يُشَدُّ بهِ الرَّحلُ على البعيْرِ؛ كالحزامِ للسَّرجِ.

ص 383

[1] في (أ) (بعسير) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «ليس البرُّ بالإيضاح» أي الإسراع في السَّير، ومثله أوضع ناقته؛ إذا رأى دوحات المدينة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت