قَوْلُهُ (فلمْ يقْربهَا إلَّا هَنَةً وَاحدةً) بتخفيفِ النُّونِ، وَحُكيَ تشديدُها، وَأنكرَهُ الأزهريُّ، والمُرادُ بـ (الهَنَة) هنا المرَّة الواحدةُ الضعيفةُ.
قَوْلُهُ (وذكرَ هنَةً من جيرَانِهِ) أي حَاجَةً.
قَوْلُهُ (أسْمعنَا من هُنَيَّاتكَ) بالتصغيرِ، جمعُ (هنَة) أيْ من أمُورِكَ [1] ، وَفي روايةٍ (من هنيهَاتكَ) وهو تصغيرُ [جمع] هنيهة، وهو ممَّا تقدَّمَ، وزيدَ فيهِ الهاء.
قَوْلُهُ (يَا هَنتَاهُ) قالَ الخليل إذا دعوْتَ امرأةً فكنَّيْتَ عن اسْمِهَا؛ قلْتَ (يا هنة) ، فإذا وَصلْتَها بالألفِ وَالهاءِ؛ وقفْتَ عندها في النداءِ، فقلتَ (يَا هنتَاه) ، ولا يقالُ إلَّا في النِّدَاءِ.
قَوْلُهُ (هنيَّة) [2] تصغير هنة.
قَوْلُهُ (لسْت هناك) (هنا) اسْمٌ لِلمكَانِ؛ وَالمعْنى لسْت في تلك المنزلة.
ص 374
[1] في هامش (ب) (وأخبارك وأراجيزك، كذا في «المشارق» ) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «إذا كبَّر؛ مكث هنيَّة» أي شيئًا يسيرًا، وغير هُنيَّة في أذنه مثله كلُّه، بضمِّ الهاء وفتح النُّون، تصغير هنة؛ أي شيء، وصغَّره؛ لأنَّه قليل، وأثرٌ يسير كنَّى عنه بذلك) .