فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 756

قَوْلُهُ (وَا سَوْءَتاهُ) (السَّوْءةُ) الفعْلةُ القبيحةُ، ويُسمَّى الفرجُ بذلكَ، ومنه قولهُ تعَالى ( {مِن سَوْءاتِهِمَا} [الأعراف 20] ) .

[قَوْلُهُ] (ومَن أساءَ في الإسلامِ) أي اسْتمرَّ [1] عَلى كرهٍ، أو أسْلمَ ثمَّ ارْتدَّ.

قَوْلُهُ (مِن سوءِ الفتَنِ) ، وفي روايةٍ (سوءَى الفتن) (السُّوءُ) الهَلاكُ وَالبَلاءُ ونحوه، ومنه (السَّيِّئة) وهي كلُّ مَا قبَّحهُ الشَّرعُ، والسَّوأى تأنيثُهُ.

قَوْلُهُ (إنَّا إذا نزلنا بسَاحةِ قوْمٍ) أي بفِنَائهم.

ص 209

قَوْلُهُ (سوادي) بالكسْرِ؛ أيْ سراري، وَمنه قَوْلُهُ (صَحِبَ [2] السِّواد) أي السرُّ، وأمَّا قَوْلُهُ (لا يفارقُ سَوادي سَوادُه) بالفتحِ؛ أيْ شخصي شخصُهُ [3] ، ومنه (رأيْتُ أسْودةً بالسَّاحلِ) أي أشخاصًا، وقَوْلُهُ (فَأتى بسوادِ بَطنها) فقيل الكبد، وقيل حشوةُ البطن كلُّها.

قَوْلُهُ (سيِّد) مأخوذٌ مِنَ السُّؤددِ؛ وهي الرِّياسةُ والزعامة، ورفعةُ القدرِ.

قَوْلُهُ (الحبَّةُ السَّوداءُ) فُسِّرتْ في الحديثِ بالشُّونيزِ، قيل هوَ الخردلُ، وقيل البطم، وقيل السرر.

قَوْلُهُ (تسوَّرْتُ عليهِ الجدارَ) أي علوْت سُوره.

قَوْلُهُ (إنَّ جابرًا صنعَ سُؤرًا) أي طعَامًا، وهي فارسيَّةٌ.

قَوْلُهُ (سِوَارَات) ، وقَوْلُهُ (أسَاورَهُ) هو جمعُ سوارٍ، وَهوَ مَا يتحلَّى بهِ النِّساءُ في أيْديهنَّ.

قَوْلُهُ (مَا خلا سَورةً مِن حدِّهِ) بفتحِ السِّين؛ أي فورة وعجلة.

قَوْلُهُ (كدتُ أن أسَاورَهُ) أي آخذ برأسِهِ أوْ أوَاثبُهُ.

قَوْلُهُ (وَيُسَاطُ بالحميمِ) أي يُخْلَطُ، ومنهُ سُمِّيَ السَّوطُ؛ لأنَّهُ يخلطُ اللَّحمَ بالدَّمِ.

قَوْلُهُ (سُوَاع) هوَ اسْمُ صنمٍ.

قَوْلُهُ (فلم يجد مسَاغًا) أي مسْلَكًا.

قَوْلُهُ (كم سُقتَ لهَا) أي كم أمهرْتَهَا؛ وأصْلُهُ أنَّهم كانوا يمهرون الموَاشي.

قَوْلُهُ (نزلَ يسُوقُ بهنَّ) أي يحذوا، ومنه سُوقك بالقوارير.

قَوْلُهُ (يُرى مُخُّ سُوقها) جمعُ (سَاقٍ) ، وأمَّا السُّوقُ التي يُبَاعُ

ص 210

فيها؛ فقيل سُمِّيت بذلك؛ لما يُساقُ إليها مِنَ الأمتعةِ، وقيل للقيامِ فيهَا على السُّوق.

قَوْلُهُ (ذو السُّويْقتيْنِ) تصغيرُ السَّاقين، صغَّرهُما؛ لرقَّتِهما [4] وحمُوشتهما، وَهيَ صفةٌ للسُّودانِ غالبًا.

قَوْلُهُ (فيُكْشَفُ عَن سَاقٍ) وقيل الأمرُ الشَّديدُ، وقيل غيْرُ ذلكَ، و (السَّاقُ) حاملةُ الشَّجرِ.

قَوْلُهُ (السويق) هوَ القمحُ أو الشَّعيرُ المغليُّ [5] ، ثمَّ يُطحَنُ.

قَوْلُهُ (يسوِّلُ لهم) أي يزيِّن.

قَوْلُهُ (سَائمة الغنمِ) أي الراعية.

قَوْلُهُ (يسُومون) يرْعون، قالَ مجاهدٌ «المسوَّمة» المطَّهمة، قيل «المطَّهمُ» السَّمينُ.

قَوْلُهُ (على سْومِ [6] أخيهِ) أي طلبهِ أو عرضه، يقالُ سَامني عرضَ عليَّ؛ كأنَّهُ يعرضُ على البائعِ الثمنَ، وأمَّا قولهُ ( {يَسُومُونَكُمْ} [البقرة 49] ) ؛ ففسَّرهُ في الأصلِ يُولونكم، وقيل يحْملونكم على ذلكَ؛ أيْ يُطالبُونكم بهِ، ومنه اسْتيامُ البائعِ؛ وهو أن يطلبَ بسِلعتِهِ ثمنًا معيَّنًا.

قَوْلُهُ (سواءً) بالفتحِ، ويُمَدُّ، و (سِوى) بالكسرِ، ويُقصَر، منوَّنًا وغير منوَّنٍ؛ فَالممدودُ [7] بمعنى (مثل) ، وأمَّا المقصورُ؛ فبمعنى (غيْر) .

قَوْلُهُ (سَاوى الظلَّ التَّلول) مَعْنَاه مَائلٌ امْتدادُهُ ارْتفاعُها، وهو قدرُ القامةِ، وشَرحَهُ الدَّاوُديُّ بمَا وهِمَ فيهِ.

قَوْلُهُ ( {اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف 54] ) هوَ مِنَ المتشابه الذي يُفوَّضُ

ص 211

علمُهُ إلى اللهِ، وَوَقع تفسيرُهُ في الأصلِ.

قَوْلُهُ (وَقَالَ مُجَاهِدٌ {السُّوأَى} [الروم 10] الْإِسَاءَةُ) كذا للأصيليِّ، وَتقدَّمَ في أوَّلِ الفَصلِ.

قَوْلُهُ (سويًّا) أي صحيحًا.

ص 212

[1] في هامش (ب) (أسلم على كره) .

[2] كذا في (أ) و (ب) ، وفي (ب) فوقها (صح) .

[3] زيد في (ب) (وتُكرَّر) .

[4] في هامش (ب) (خـ لدقتهما) .

[5] في (أ) و (ب) (المغلو) .

[6] في (أ) و (ب) (سموم) ، وفي هامشهما كالمثبت.

[7] في (ب) (فالمعدود) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت