قوله (ثاب [1] رجال) أي رجعوا، وقوله (ثابت إلينا أجسامنا) أي رجعت، وقوله ( {مَثَابَةً} [البقرة 125] ) أي مجتمعًا، وقيل معادًا.
قوله (ثُوِّب بالصَّلاة) أي دُعِي إليها.
قوله ( {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} [المطففين 36] ) أي جُوزي.
قوله (لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الثَّوْبَ [2] بِالثُّلُثِ) كذا للأكثر بالموحَّدة، ولابن السكن والنسفيِّ بالراء، قال عياض الثَّاني أشبهُ بسياق الباب [3] .
قلتُ والأوَّل موجَّه أيضًا؛ لأنَّه في النساجة، وذاك في الزِّراعة.
قوله (ثائِر [4] الرَّأس) أي منتشر الشَّعر.
قوله (يثور مِن بين أصابعه) أي ينتشر.
قوله (جبل ثور) هو معروف بمكَّة، و (ثور) جبل آخر صغيرٌ بالمدينة، وأنكره مصعب الزهريُّ، وأثبته جماعة.
قوله (ثوى) أي أقام، و {مَثْوَاهُ} [يوسف 21] أي مقامه.
ص 119
[1] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» وثاب الرِّجال، وثابوا ذاتَ ليلةٍ قيل اجتمعوا، وقيل جاؤوا متواترين؛ بعضُهم إثرَ بعضٍ، وعندي أنَّ معناه في هذين الحديثَين؛ أي اجتمعوا؛ بدليل قوله في البيت، انتهى محلُّ الحاجة بلفظه) .
[2] في هامش (ب) (قوله «كلابس ثوبَي زُورٍ» «مشارق» قيل هو لباس ثياب الزُّهاد؛ مراءاةً بذلك، وقيل القميص يجعل في كلِّ كُمٍّ كُمَّينِ؛ ليُرَى أنَّ عليه قميصَين، وقيل كقائل الزُّور مرَّتين، اهـ) .
[3] في (أ) و (ب) (البخاري) .
[4] في (أ) (ثار) .