فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 756

قوله في التَّلبينة (البغيض النافع) (بغيض) وزن (فعيل) ، قيل لها ذلك؛ لأنَّ المريض يكره الدواء، وهو نافع.

قوله ( {لَا يَبْغِيَانِ} [الرحمن 20] ) أي لا يختلطان [1] .

قوله (مهر البغِيِّ) بتشديد الياء قبلها كسرة، هي الزانية، ومهرها ما تُعطاه، وقوله ( {عَلَى الْبِغَاءِ} [النور 33] ) أي الزِّنى.

قوله ( {نَبْغِي} [يوسف 65] ) أي نطلب، و (حبسني ابتغاؤه) أي طلبه، و (بغيت حتَّى جمعتها) أي طلبت [2] .

ص 104

[1] في (أ) (يخلطان) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله «ابغني أحجارًا» ؛ أي اطلب لي، وقيل معناه أعني على طلبها، وأصل البغاء الطَّلب، ويقال ابغ لي وابغني؛ أي اطلب لي، قال تعالى ?يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ? [التوبة 47] ، وقوله «تقتله الفئة الباغية» من البغي؛ وهو الظُّلم، والفساد والاستطالة والكِبْرُ، وفي الحديث أن الأُلى قد بغوا علينا؛ أي استطالوا علينا، وظلمونا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت